رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميتا تُقلّص طموحات الميتافيرس.. تسريح مرتقب لـ10% من موظفي Reality Labs

ميتا
ميتا

درست شركة ميتا اتخاذ خطوة جديدة ضمن خطتها لإعادة الهيكلة، من خلال تسريح ما يقرب من 10% من موظفي قسم "Reality Labs"، المسؤول عن تطوير تقنيات ومنتجات الميتافيرس.

 

تسريح مرتقب لموظفي ميتا

 ويعمل في هذا القسم حوالي 15 ألف موظف، مما يعني أن التخفيضات قد تطال أكثر من 1500 موظف، مع احتمال زيادة النسبة لاحقًا، وفقًا لما نقلته "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة.

 

ومتوقع أن يتم تعلن شركة ميتا رسمياً عن هذه الإجراءات يوم الثلاثاء، في ظل تركيز الشركة المتزايد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، على حساب تقنيات الواقع الافتراضي والميتافيرس التي كانت في صدارة استراتيجية ميتا في السنوات الأخيرة.

وبالرغم من أن هذه التسريحات تشكل نسبة صغيرة من إجمالي موظفي شركة ميتا، البالغ عددهم 78 ألفًا، إلا أنها ستؤثر بشكل ملحوظ على العاملين في مشاريع مثل نظارات الواقع الافتراضي ومنصة Horizon Worlds الاجتماعية المبنية على الواقع الافتراضي.

 

هذه الخطوة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا داخل ميتا، التي أصبحت تولي أولوية أكبر لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وسط منافسة محتدمة في هذا المجال من شركات مثل مايكروسوفت وجوجل.

 

أوضحت مذكرة داخلية وُزعت الأسبوع الماضي أن أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا والمسؤول عن Reality Labs، دعا الموظفين إلى اجتماع مهم يُعقد يوم الأربعاء، واصفًا إياه بأنه "الأهم هذا العام"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. 

 

تأتي هذه الخطوة في وقت تطالب فيه إدارة ميتا، بقيادة مارك زوكربيرج، بتقليص ميزانيات الأقسام المختلفة لعام 2026، رغم زيادة الاستثمارات في أبحاث الذكاء الاصطناعي.

ميتا تسعى إلى توجيه الموارد نحو وحدة TBD Lab، المعنية بتطوير ذكاء اصطناعي فائق، في ظل منافسة محتدمة مع شركات مثل جوجل وOpenAI، وتخطط الشركة لإعادة تخصيص جزء من عائدات منتجات الواقع الافتراضي لدعم قسم الأجهزة القابلة للارتداء، المسؤول عن تطوير النظارات الذكية وأجهزة الحوسبة القابلة للارتداء.

 

ويمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى تباطؤ في تطوير تقنيات الواقع الافتراضي، وهي الركيزة الأساسية لرؤية زوكربيرج حول مستقبل الإنترنت في عالم الميتافيرس. 

وكان زوكربيرج قد بدأ هذا المسار منذ استحواذه على شركة Oculus عام 2014، وصولًا إلى تغيير اسم الشركة من فيسبوك إلى ميتا في 2021، ليعكس تحولها نحو هذا المجال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء