هآرتس: الجيش الإسرائيلي يجنّد ميليشيات لتنفيذ مهام عسكرية مقابل السيطرة على غزة
قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، نقلًا عن ضباط إسرائيليين، إن جيش الاحتلال يوظف ميليشيات في قطاع غزة لتنفيذ مهام عسكرية مقابل رواتب وسيطرة على أراض.
وأضاف الضباط، أن الجيش الإسرائيلي، وسع بالأسابيع الأخيرة تجنيد مليشيات تعمل بتنسيق مع جنود إسرائيليين بالميدان.
وذكروا أن إحدى الميليشيات تنحدر من عائلة أبو شباب ويشغلها الجيش والشاباك وهي مخولة بحمل السلاح، وأشاروا إلى أن الميليشيات التي يشغلها الجيش والشاباك تربح الأموال بالسيطرة على مسارات نقل المساعدات.
إسرائيل تجهز أبو شباب ليكون بديلا لحماس
وفي شهر يونيو الماضي نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي بأنه تمت الموافقة على أن تكون ميليشيا ياسر أبو شباب بديلا لحركة حماس في إدارة قطاع غزة.
ووفقا لموقع "والا"، فقد قال مصدر أمني إسرائيلي إنه تم رفض العديد من الأفكار كبدائل لحماس بما فيها السلطة الفلسطينية أو حركة فتح.
وأضاف المصدر الأمني الإسرائيلي أن "ميليشيا أبو شباب بدأت مهامها لتأمين طرق الوصول إلى مراكز المساعدات الإنسانية في رفح وتأمين القوافل".
وأفاد موقع "والا"، نقلا عن عن مصادر أمنية إسرائيلية، أنه "بمجرد أن يرى الشعب الفلسطيني بأم عينيه وجود مسلحين على الأرض يعارضون حماس وأنهم يُشكلون بديلًا جديًا ودائمًا سيبدأ بمعارضة حماس بنفسه وقد ينضمون إلى المقاومة المسلحة".
وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية فإن التقديرات "تشير إلى أن حماس قد ضعفت بشكل كبير وأنها حاليًا في أدنى مستوياتها من حيث الحكم والقدرات العسكرية".
ووفقا لموقع "والا" الإسرائيلي، فقد أكدت القيادة السياسية وكبار المسؤولين الأمنيين نقل بنادق كلاشينكوف ومسدسات وذخيرة إلى الميليشيا التي يقودها ياسر أبو شباب.
وأوضح الموقع أن "أبو شباب بدوي يبلغ من العمر 31 عامًا من رفح، وأضاف الموقع أنه خلاف للتقارير فإن ميليشيا أبو شباب "غير مرتبطة بتنظيم داعش أو بالتنظيمات السلفية المتطرفة. ومن المهم التأكيد على أنها كانت ميليشياً مسلحةً حتى قبل الحرب".
بالتزامن مع توسيع نطاق العمليات العسكرية فى الشرق الأوسط، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن قيادة الجيش الإسرائيلي، ألغت قرارات الإعفاء من الخدمة الصادرة خلال 10 سنوات التي سبقت 7 أكتوبر 2023.
سقف زمني للحرب على غزة
وصفت صحيفة يديعوت أحرونوت، خطوة إلغاء الإعفاء من الجيش بأنها تهدف إلى تغطية النقص الحاد في الموارد البشرية مع توسيع الجيش عملياته في غزة والتي يتوقع أن تستمر حتى عام 2026

