خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن شراء أسلحة لأوكرانيا
ذكرت صحيفة بوليتيكو، أن دول الاتحاد الأوروبي لديها وجهات نظر مختلفة بشأن شراء الأسلحة لـ أوكرانيا ضمن حزمة الـ 90 مليار يورو، حيث تدعم بعض الدول شراء الأسلحة الأمريكية، بينما تدعو دول أخرى إلى إعطاء الأولوية للمنتجات الأوروبية، وفقًا لتاس الروسية.

تخصيص 90 مليار يورو لمساعدة أوكرانيا
وكان الاتحاد الأوروبي، قدر قرر في ديسمبر 2025، تخصيص 90 مليار يورو لمساعدة أوكرانيا، ومن المتوقع أن يخصص أكثر من ثلثي هذا المبلغ للإنفاق العسكري.
خطة لتنفيذ حزمة المساعدات لأوكرانيا
وأشارت بوليتيكو، إلى أن المفوضية الأوروبية ستقدم يوم الأربعاء، خطة لتنفيذ حزمة المساعدات هذه، وترى معظم دول الاتحاد الأوروبي أنه ينبغي منح كييف مزيدًا من الحرية في تحديد الأسلحة التي تحتاجها بموجب هذه الخطة، إلا فرنسا واليونان وقبرص، ترى أن الشركات الأوروبية هي الأحق بمنح العقود.
أوكرانيا بحاجة إلى معدات من إنتاج دول ثالثة
نقلت الصحيفة عن رسالة وجهتها الحكومة الهولندية إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى قولها: "تحتاج أوكرانيا بشكل عاجل إلى معدات من إنتاج دول ثالثة، ولا سيما أنظمة الدفاع الجوي والطائرات الاعتراضية الأمريكية الصنع، وذخيرة وقطع غيار طائرات إف-16، وقدرات الضربات البعيدة المدى".

15 مليار دولار لشراء أسلحة من دول ثالثة لصالح أوكرانيا
وتقترح السلطات الهولندية تخصيص ما لا يقل عن 15 مليار دولار من هذا المبلغ لشراء أسلحة من دول ثالثة، نظرًا لعدم قدرة المنتجين الأوروبيين على تزويد أوكرانيا بكل ما تحتاجه على الفور.
وجاء في الوثيقة: "إن صناعة الدفاع في الاتحاد الأوروبي غير قادرة حاليًا على إنتاج أنظمة مماثلة، أو على إنتاجها ضمن الإطار الزمني المطلوب".
في رسالة مماثلة، أشارت الحكومة الألمانية إلى عدم موافقتها على حصر مشتريات الأسلحة من دول ثالثة بقائمة محددة من المنتجات، خشية أن يؤدي ذلك إلى "فرض قيود مفرطة على قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها"، إضافةً إلى ذلك، اقترحت السلطات الألمانية أن يأخذ الاتحاد الأوروبي في الاعتبار، عند منح العقود، حجم المساعدات المالية التي سبق أن قدمتها الدول الأعضاء لأوكرانيا.
ووفقًا لبوليتيكو، فإن هذا من شأنه أن يمنح صناعة الدفاع الألمانية ميزة تنافسية على غيرها من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، نظرًا لأن ألمانيا خصصت أموالًا بشكل فعال لكييف.
وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن هذا قد يحفز دولًا أخرى في الاتحاد الأوروبي على تخصيص المزيد من الأموال لمساعدة أوكرانيا.

