النرويج تخصص 400 مليون دولار إلى أوكرانيا لقطاع الطاقة والأجهزه الحكومية
أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، أن النرويج ستقدّم نحو 400 مليون دولار إلى أوكرانيا؛ لدعم قطاع الطاقة وضمان استمرار عمل الدولة الأوكرانية، مشيرًا إلى أن الحكومة سترسل لكييف حزمة مساعدات بقيمة 4 مليارات كرونة نرويجية، أي ما يعادل حوالي 397 مليون دولار؛ لمواجهة الأزمة القائمة.
وأضافت وزارة الخارجية النرويجية في بيان صحفي نشر على الموقع الرسمي، أن وزير الخارجية إسبن بارث إيدي، يتواجد في أوكرانيا؛ للإعلان عن هذه الأموال، التي ستُستخدم إلى تعزيز قطاع الطاقة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية للدولة الأوكرانية.
كما أشار بيان الوزارة النرويجية، إلى أن هذه الأموال ستسهم في دفع المعاشات والمزايا الاجتماعية، بالإضافة إلى رواتب المعلمين والعاملين في القطاع الطبي وموظفي الخدمة المدنية، كما يهدف هذا الدعم المالي إلى مساعدة أوكرانيا على معالجة عجز ميزانيتها إلى حين تقديم الاتحاد الأوروبي قرضًا إضافيًا لها.

أوكرانيا: الأولوية الأولى هي صواريخ الدفاع الجوي
ومن جهته، صرّح بالياس أوجفاري، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، خلال الساعات الماضية، أن المفوضية تتوقع الشروع في صرف القرض المخصص إلى أوكرانيا البالغ 90 مليار يورو، في وقت مبكر من الربع الثاني من عام 2026، مضيفًا: «بإمكاننا البدء بتنفيذ المدفوعات مع بداية الربع الثاني من هذا العام».
وأضاف «أوجفاري» خلال مؤتمر صحفي عقد في بروكسل: أن «المفوضية الأوروبية تتوقع أن يتم في القريب العاجل اعتماد التشريعات اللازمة التي اقترحتها المفوضية، والتي ستشكل الأساس القانوني للبدء في صرف هذا التمويل».
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أوروبا بتسليم احتياطياتها من صواريخ الدفاع الجوي إلى أوكرانيا، حسبما ذكرت وكالة أنباء “ريا نوفوستي”.
وقال زيلينسكي، في فيديو نشر على قناته على تطبيق تيليجرام:"الأولوية الأولى هي صواريخ الدفاع الجوي، هناك حاجة إلى إمدادات من مستودعات في أوروبا، توجد صواريخ في المستودعات، ونحن نعلم ذلك، ونعلم كل شيء عنه".
وأكد الرئيس الأوكراني، على ضرورة امتلاك أوكرانيا لهذه الصواريخ، مطالبًا الشركاء بتقديم مساهمات جديدة لبرنامج قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية الأمريكية (PURL)، والذي بموجبه تشتري الدول المشاركة أسلحة لكييف من المخزونات الأمريكية.
ومن جهتها، ترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويورِط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويعد "لعبًا بالنار".