المدرسة المصرية اليابانية: مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يعكس واقع الطلاب
أشادت المدرسة المصرية اليابانية فرع حدائق 6 أكتوبر، بحلقات مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، وهو عمل درامي توعوي مميز يأتي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وقناة «مدرستنا»، في إطار دعم المنظومة التعليمية وتعزيز الوعي التربوي لدى الطلاب وأولياء الأمور.
ومن المقرر إذاعة المسلسل عبر شاشة قناة DMC، بالتزامن مع عرضه على منصة Watch It، إذ انطلقت أولى حلقاته يوم السبت 10 يناير في تمام الساعة السابعة مساءً.
وشهد العمل تصوير عدد من مشاهده داخل المدرسة المصرية اليابانية بالحي الثالث بمدينة 6 أكتوبر، والتي تم اختيارها كموقع للتصوير خلال فترات العطلات الرسمية، وذلك بعد زيارة مخرج وكاتب المسلسل للمدرسة والتعرف عن قرب على نظام المدارس المصرية اليابانية، ومناقشة فكرة العمل وأبعاده التعليمية والتربوية.
حياة طلاب المدارس المصرية اليابانية
وتتناول فكرة المسلسل حياة طلاب المدارس المصرية اليابانية، في إطار درامي يعكس واقعهم اليومي، ويطرح رؤية توعوية تسلط الضوء على مخاطر السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية، وتأثيرها السلبي على سلوكيات الأطفال والمراهقين، وعلى العلاقات الأسرية، محذرًا من تحول الهوايات الرقمية من متعة عابرة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري.
تأثير دخول الألعاب الإلكترونية
وتدور أحداث المسلسل حول زوجين يعيشان حياة مستقرة، قبل أن تنقلب حياتهما رأسًا على عقب مع دخول الألعاب الإلكترونية بقوة إلى تفاصيل يومهما، بما يبرز التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة المصرية.
تعاون مشترك بين «المتحدة» و«التعليم» وصندوق الأمم المتحدة
ويُعد مسلسل «لعبة وقلبت بجد» من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومن تأليف محمد عبد العزيز، وإخراج حاتم متولي، وبطولة الفنان أحمد زاهر، ورحمة أحمد، إلى جانب نخبة من الفنانين.
ودعت المدرسة المصرية اليابانية الطلاب وأولياء الأمور إلى متابعة المسلسل ودعم هذا العمل الهادف، الذي يحمل رسالة تربوية وإنسانية تعكس اهتمام الدولة والوزارة بتقديم محتوى درامي توعوي يخدم المجتمع والأسرة المصرية.
ومن جانبه، قال شادي زلطة المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، إن مسلسل"لعبة وقلبت بجد" دراما توعوية قوية تسلط الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية وقضايا التنمر والتعامل مع الأطفال عند الوصول لسن المراهقة.
وتابع: المسلسل يستحق المتابعة الجادة من الأسرة قبل الأطفال لما يحمله من رسائل توعوية مهمة.. وكان لنا شرف المساهمة في تصوير عدد من مشاهده داخل المدارس المصرية اليابانية.. في تجربة فنية وتوعوية نعتز بها.



