اليوم.. فتح الباب لتنازل المرشحين على رئاسة حزب الوفد
تبدأ اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة النائب المستشار طارق عبدالعزيز، قبول التنازل عن الترشح، اليوم الثلاثاء، حتى الجمعة المقبلة، لمن يرغب في عدم الاستمرار في التنافس على منصب رئيس الحزب، إذ وصل عدد المرشحين لـ7 بعد استبعاد الحسيني الشرقاوي.
وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، عقدت، مؤتمرًا صحفيًا أمس الإثنين، لإعلان الكشوف النهائية للمرشحين، وذلك بعد غلق باب الطعون والتظلمات الأحد الماضي، كما استعرضت اللجنة الإجراءات التي ستتم خلال الفترة المقبلة، والخاصة بإعلان أسماء الجمعية العمومية للحزب.
وقال المستشار طارق عبدالعزيز إنه جرى إجراء المراجعة النهائية لأوراق المرشحين لمنصب رئاسة حزب الوفد، وكذلك الطعون المقدمة، مؤكداً أن إرادة الوفديين ومبادئ الوفد قد سادت على كل ما كان مشاعاً، وأثبتت قيادات الوفد المترشحة لمنصب رئاسة الحزب، وكذلك مبادئ الهيئة العليا والهيئة الوفدية، ولم يتم تقديم أي طعون على أي من المرشحين، وهي المبادئ والثوابت التي توارثتها الأجيال في بيت الأمة.
وتابع «عبدالعزيز» أن الرسالة اليوم إلى المنظمات السياسية والأهلية والمدنية والأحزاب السياسية، هي أن المنافسة في انتخابات رئاسة الوفد ستجرى بشكل شريف، دون أن يتقدم أحد بالطعن على الآخر، في درس للجميع، وأن المرشحين سيقدمون أنفسهم من خلال ما سيقدمونه للوطن ولحزب الوفد.
وأكد أن هذه رسالة مهمة جداً صدرها قيادات الوفد، متقدمًا بالتحية والتقدير للمرشحين، سواء من أصدروا بيانات أكدوا فيها عدم تقديم طعون على زملائهم المرشحين في انتخابات رئاسة الوفد، إذ ضرب الجميع مثالاً إيجابياً، موضحا أن الطعون وإن كانت حلالاً وحقاً، إلا أنها «أبغض الحلال»، وأن الوفد قرر أنه لن يستخدم «أبغض الحلال»، موجهاً مرة أخرى الشكر باسمه وباسم أعضاء اللجنة للمرشحين الثمانية على عدم الطعن من أى منهم على الآخر.
وأكد أن اللجنة انتهت إلى مجموعة من القرارات، من بينها أن اللجنة ورد إليها من شئون العضوية ما هو ظاهر ومستقر ومحصن قانونياً، وإجراءات اتخذت من قبل الهيئة العليا ورئاسة الحزب، فتلقت اللجنة الجمعية العمومية الظاهرة المستقرة دون الدخول في تفاصيل، وبناء على ذلك، ستجرى انتخابات رئاسة حزب الوفد وفقاً للقرارات الصادرة من رئاسة الحزب، والهيئة العليا، وإدارة شئون العضوية، ووفقاً للهيئة الوفدية التي جرت عليها الانتخابات في 28 أكتوبر 2022، بعد حذف المتوفين أو من فقدوا شرط الوجود في الجمعية العمومية، أو من انضموا إلى حزب آخر، أو من تقدموا بالاستقالة من الحزب، ولهذا سيتم إعلان الكشوف التي تتضمن أسماء الجمعية العمومية بالكامل فى مقر الحزب الرئيسي، حتى يتمكن كل عضو من الاطلاع على البيانات.
وأضاف أن الأمر الثاني بعد فحص أوراق المرشحين، توجيه الشكر إلى أحد المرشحين، الحسيني الشرقاوي، حيث تثمن اللجنة تقدمه للترشح، ولكن نظراً لعدم استكمال الأوراق، رأت اللجنة استبعاده بسبب عدم قيده فى الهيئة الوفدية، وبناءً عليه، تعلن اللجنة الأسماء النهائية للمرشحين، طبقاً لترتيب الأسماء بالحروف الأبجدية، وهم:
- السيد البدوي شحاتة، وشهرته السيد البدوي
- بهاء الدين بدر عبدالرحيم أبوشقة، وشهرته بهاء أبوشقة
- حمدي عبدالوهاب عبدالوهاب محمد قوطة، وشهرته حمدي قوطة
- عصام محمد عبدالحميد الصباحي، وشهرته عصام الصباحي
- عيد عبدالله محمد هيكل، وشهرته عيد هيكل
- هاني صلاح محمد سرى الدين، وشهرته هاني سري الدين
- ياسر عبدالعزيز مصطفى حسان، وشهرته ياسر حسان
استخدام الحبر الفسفوري لأول مرة.. والاقتراع إلكتروني
وقال إن عملية الاقتراع ستتم إلكترونياً، كما ستجرى العملية الانتخابية بالكامل تحت إشراف قضائي كامل، دون أى تدخل من اللجنة المشرفة على الانتخابات أو إدارات الحزب الإدارية والتنظيمية، وذلك بالاستعانة بالمستشارين من هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم من موظفي الهيئة، وسيتم الاقتراع من خلال اختيار أحد المرشحين عبر شاشة أمام القاضى، حيث يتم التصويت فوراً.
وتابع: لأول مرة أيضاً سيتم استخدام الحبر الفسفوري، كما سيكون الانتخاب ببطاقة الرقم القومي، حيث يتقدم عضو الجمعية العمومية ببطاقة الرقم القومي إلى القاضي للقيام بالتصويت.
وأعلن انتهاء العمل بكارت الانتخاب الذي كان يستخدم سابقاً في حزب الوفد، وقررت اللجنة إنهاء هذا النظام، ليكون الانتخاب بالرقم القومي دون إثقال على الناخبين، كما سيتم نشر أكثر من 30 شاباً متطوعاً من أبناء الوفد، مزودين بأجهزة كمبيوتر، لتقديم المساعدة لأعضاء الجمعية العمومية وتيسير العملية عليهم.
وأكد أن الانتخابات ستشهد تنظيماً كاملاً من بداية اليوم حتى إعلان النتيجة، ولن تكون هناك أي معوقات أمام الناخبين، موجها نداءه إلى المرشحين، مؤكداً أنه كما ضربوا مثلاً فى عدم استخدام الطعون، وهي «أبغض الحلال»، يتمنى أن يستمروا على هذا النهج، وأن يعطى كل منهم الفرصة للآخر، حتى يتمكن الجميع من تقديم ما يحتاجه الحزب، واختيار رئيس يقوم بدفعة قوية لحزب الوفد.
5 ملايين جنيه للدعم اللوجستي في الانتخابات
وفيما يتعلق بالميزانية الخاصة بالعملية الانتخابية، أوضح أنه تم إعداد موازنة من قبل الإدارة المالية للحزب، وأخرى من أمين الصندوق قبل ترشحه، وستتم الاستعانة بها كمدلول، مشيراً إلى أن الرقم الذى أعدته الإدارة المالية يبلغ ما يقرب من 5 ملايين جنيه، تشمل الانتقالات، والمبيت، والتسكين، والبدلات، والوجبات، والإعاشة، والضيافة، وكذلك الإقامة والانتقالات، مؤكداً أن الحزب هو من سيتولى توفير كل هذه الأمور دون أي تدخل من أي من المرشحين.
إعادة تشكيل اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب
وكان الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، أصدر القرارين رقمي 50 و54 لسنة 2025 بشأن إعادة تشكيل اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب، لتتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بالعملية الانتخابية، والمقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026.
وضمت اللجنة في تشكيلها كلاً من: النائب المستشار طارق عبدالعزيز عضو الهيئة العليا مقرراً، وعضوية النائب الدكتور خالد قنديل نائب رئيس الحزب، والنائبة الدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا، والكاتب الصحفي حمادة بكر عضو الهيئة العليا وعضو مجلس إدارة جريدة «الوفد»، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالحزب، وحاتم رسلان عضو المكتب التنفيذي، إلى جانب أيمن محمد سيد المدير المالي، وأحمد عزت المدير الإداري، وعلى حسن مدير شئون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير شئون العضوية.

