رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحسيني الشرقاوي يوضح ملابسات استبعاده من لجنة انتخابات الوفد

الحسيني الشرقاوي
الحسيني الشرقاوي

أوضح الحسيني الشرقاوي، أمين صندوق شباب حزب الوفد بمحافظة الغربية، حقيقة ما جرى بشأن استبعاده من لجنة الانتخابات بحزب الوفد، على خلفية الادعاء بعدم كونه عضوًا في الجمعية العمومية.

وأكد “الشرقاوي” في تصريحات له اليوم، أن قرار فصله السابق صدر دون إجراء تحقيق أو سماع أقواله أو تمكينه من حق الدفاع، معتبرًا أن هذا القرار يفتقد السند القانوني واللائحي، الأمر الذي يجعل أي معالجة قانونية سليمة تقتضي عودته إلى موقعه التنظيمي السابق كاملًا، وليس إلى وضع منقوص أو ملتبس.

ورغم ذلك، أعلن أمين صندوق شباب حزب الوفد بمحافظة الغربية، دعمه للدكتور السيد البدوي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة تمتلك الخبرة وتحترم تاريخ حزب الوفد، وقادرة على استعادة توازنه ودوره الوطني.

وأوضح أن دافعه للترشح منذ البداية جاء انطلاقًا من حرصه على الحزب، في ظل ما وصفه بثماني سنوات من التراجع في الحضور السياسي، والغياب عن الشارع، وتآكل الثقة، بما لا يتناسب مع تاريخ حزب قاد الحركة الوطنية المصرية.

وشدد على أن نهوض حزب الوفد من جديد يرتبط بعودة جيل الشباب الذي شارك في ثورتي يناير ويونيو، وآمن بالدولة المدنية، وكان شريكًا في الدفاع عنها، مؤكدًا حق هذا الجيل في المشاركة الفاعلة في المشهد السياسي.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن انتماءه لحزب الوفد هو انتماء لفكرة ومنهج وتاريخ، وأنه سيظل منحازًا لإصلاح الحزب ولمّ شمله والدفاع عن هويته المدنية الليبرالية، قائلًا: «عاش الوفد وعاشت مصر».

وجاءت رسالة الشرقاوي إلى أبناء حزب الوفد كالتالي: أود أن أوضح للرأي العام الوفدي حقيقة ما جرى بشأن استبعادي بالأمس من لجنة الانتخابات، بدعوى عدم كوني عضوا بالجمعية العمومية، الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح، أن قرار فصلي السابق صدر دون أي تحقيق، ودون سماع أقوالي، ودون تمكيني من حق الدفاع، وهو ما يجعله قرارا منعدم الأساس قانونا ولائحيا، وبالتالي، فإن أي تصحيح أو عودة للوضع القانوني الطبيعي تقتضي – بالضرورة – عودتي إلى ذات الموقع التنظيمي الذي كنت أشغله قبل هذا القرار، لا إلى وضع مبتور أو ملتبس.

ورغم ما جرى، فإنني أعلن دعمي الكامل للدكتور السيد البدوي، إيمانا مني بأن هذه المرحلة الدقيقة تحتاج قيادة تمتلك الخبرة، وتحترم تاريخ الوفد، وقادرة على استعادة توازنه ودوره الوطني، لقد كان دافعي الأساسي للترشح  منذ البداية  هو ما مر به حزب الوفد من ثماني سنوات عجاف، شهدنا خلالها تراجعا في الحضور، وغيابًا عن الشارع، وتآكلًا في الثقة، وهو ما لا يليق بتاريخ حزب قاد الحركة الوطنية المصرية.

كما أؤكد أن الوفد لا يمكن أن ينهض من جديد دون عودة جيل الشباب الذي شارك في ثورتي يناير ويونيو، جيل آمن بالدولة المدنية، ودفع ثمن مواقفه، ويملك الحق الكامل في أن يكون حاضرا في المشهد، لا على الهامش، سيظل انتمائي لحزب الوفد انتماءً لفكرة ومنهج وتاريخ، وسأبقى منحازا لإصلاحه، ولمّ شمله، والدفاع عن هويته المدنية الليبرالية، عاش الوفد وعاشت مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء