رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم الالتزام بمواقيت الصلاة الصادرة عن هيئة المساحة.. "دار الإفتاء" توضح

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص في كل ما يتعلق بالأمور العلمية والفنية، والتي من بينها علم الفلك وحساب مواقيت الصلاة، هو الأصل المقرر شرعًا؛ باعتبارهم الأقدر على فهم العلامات الشرعية وضبطها بدقة.

مواقيت الصلاة 
مواقيت الصلاة 

حكم الالتزام بمواقيت الصلاة الصادرة عن هيئة المساحة

وأوضحت الدار أن علماء الفلك والمتخصصين في علم المواقيت، قد درسوا العلامات الشرعية لأوقات الصلوات فهمًا دقيقًا، وراعوا الضوابط التي جاءت بها الشريعة، ومن ثم قاموا بتحديدها وفق المعايير الفلكية الحديثة التي تواكب العصر وتحقق أعلى درجات الدقة.

وشددت على أن التوقيتات التي تصدرها هيئة المساحة المصرية في تحديد أوقات الصلوات، بنيت على أسس علمية دقيقة، تراعي الضوابط الشرعية والمعايير الفلكية المعتمدة، وهو ما يجعلها توقيتات موثوقة يمكن الاعتماد عليها.

الحكم الشرعي في الالتزام بهذه المواقيت

وأكدت دار الإفتاء، أن الأخذ بمواقيت الصلاة الصادرة عن هيئة المساحة المصرية، واجب شرعًا، لما تمثله من اجتهاد علمي منضبط صادر عن أهل الاختصاص، وبما يحقق اليقين والضبط في أداء العبادات في أوقاتها الصحيحة.

هل يصح الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن؟

وفي سياق منفصل، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن تفسير القرآن الكريم من خلال الذكاء الاصطناعي غير جائز شرعًا، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أرشد عباده إلى الرجوع لأهل العلم والاختصاص، وليس إلى البرامج أو الأنظمة التقنية.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا يعد مرجعًا دينيًا يمكن الاعتماد عليه في فهم كتاب الله، لأنه يقوم على تجميع المعلومات وربطها بخوارزميات لإنتاج إجابات، دون امتلاك وعي أو إدراك حقيقي لمعاني النصوص الشرعية.

ولفت إلى أن هذه التقنيات تعتمد على قواعد بيانات مسبقة، تقوم بتحليلها وإعادة صياغتها، لكنها تفتقر إلى أدوات الفهم الشرعي والمنهج العلمي الدقيق الذي سار عليه علماء التفسير عبر القرون، والذين جمعوا بين اللغة والفقه وأسباب النزول ومقاصد الشريعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء