ضبط 26 كوريا لتورطهم في جرائم استغلال جنسي بكمبوديا
نجحت كوريا الجنوبية بالتنسيق مع سلطات كمبوديا، في القبض على 26 شخصًا متورطين في جرائم احتيال مالي واستغلال جنسي، وذلك خلال عملية أمنية واسعة، نفذت في العاصمة الكمبودية “بنوم بنه”، وفقًا لـ"آرتي روسيا".
عملية أمنية منسقة بين كوريا الجنوية وكمبوديا
وأوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الكورية، كانج يو-جونج، أن فرقة عمل حكومية تضم الشرطة الكورية وجهاز الاستخبارات الوطنية، نفذت مداهمات متزامنة لعدد من المكاتب والمنازل 5 يناير، بالتعاون المباشر مع الشرطة الكمبودية، وأسفرت هذه التحركات عن القبض على جميع أفراد الشبكة دون استثناء.

انتحال صفة جهات رسمية لابتزاز الضحايا
وبينت كانج، أن المتهمين اعتمدوا أسلوبًا احتياليًا يقوم على انتحال صفة مؤسسات حكومية كبرى، من بينها النيابة العامة والهيئات المالية، لإيهام الضحايا في كوريا الجنوبية، بأنهم متورطون في قضايا قانونية خطيرة، ومن خلال هذا الأسلوب، تمكنت العصابة من الاستيلاء على نحو 26.7 مليار وون كوري، أي ما يعادل 18.2 مليون دولار أمريكي، من 165 ضحية.
استغلال جنسي تحت التهديد
وأضافت المتحدثة، أن التحقيقات كشفت عن تورط الشبكة في جرائم استغلال جنسي، حيث تعرضت نساء للتهديد والإكراه، لإجبارهن على تسجيل مقاطع فيديو أو إرسال صور فاضحة، ما تسبب في أضرار نفسية واجتماعية جسيمة للضحايا.
تحذير رسمي من تصاعد خطورة الجرائم الإلكترونية
وأكدت، أن هذه القضية تعكس تحولًا مقلقًا في طبيعة الجرائم الإلكترونية، التي لم تعد تقتصر على الاحتيال المالي، بل باتت تستهدف الضحايا نفسيًا وتدفعهم قسرًا لإنتاج مواد استغلالية قد تدمر حياتهم بالكامل.
إجراءات حكومية وملاحقة قانونية
وشددت الحكومة الكورية الجنوبية، على أنها ستتخذ إجراءات فورية، لمنع تداول أي مواد مصورة ناتجة عن هذه الجرائم، مشيرة إلى أن المشتبه بهم سيتم ترحيلهم إلى كوريا الجنوبية لمحاسبتهم وفق القوانين المحلية.
حملة أمنية متصاعدة ضد عصابات الاحتيال في كمبوديا
ويأتي هذا التطور ضمن حملة أمنية مكثفة، تشنها سيئول ضد شبكات الاحتيال، التي تستهدف مواطنيها في كمبوديا، خاصة بعد تزايد هذه الجرائم خلال الفترة الأخيرة.
وكانت السلطات الكورية الجنوبية، قد عززت تحركاتها الأمنية عقب مقتل طالب جامعي كوري في أغسطس الماضي، بعد استدراجه إلى مركز احتيال في كمبوديا، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل البلاد.

