لتعزيز العلاقات الثنائية.. رئيس كوريا الجنوبية يصل إلى الصين
وصل رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج إلى الصين، اليوم الأحد، في زيارة تستغرق أربعة أيام، في وقت تتطلع فيه بكين إلى تعميق العلاقات مع سيول على خلفية توترات متصاعدة بين الصين واليابان بشأن تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها ذات السيادة.
وتعد هذه الزيارة الأولى للي جاي ميونج إلى الصين منذ توليه منصبه في يونيو الماضي، وتأتي في ظل توتر متزايد في العلاقات الصينية اليابانية، بعد تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي في نوفمبر الماضي قالت فيها إن جيش بلادها قد يتدخل إذا قامت الصين بعمل عسكري ضد تايوان.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا، بعد ظهر اليوم الأحد، بوصول لي جاي ميونج إلى العاصمة بكين.
وذكر مسؤولون كوريون جنوبيون أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبحث سبل استعادة السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وقبيل توجهه إلى الصين، أجرى لي جاي ميونج مقابلة مع تلفزيون الصين المركزي الحكومي في تشيونج وا داي في سول، المعروف أيضا باسم البيت الأزرق، قال فيها إن هذه هي أول مقابلة يجريها في القصر الرئاسي، معربًا عن أمله في أن يدرك الرأي العام اهتمام حكومته بالعلاقات بين بكين وسول.
وأشار تلفزيون الصين المركزي، يوم الجمعة، إلى أن لي شدد خلال المقابلة على أن كوريا الجنوبية تحترم باستمرار سياسة الصين الواحدة فيما يتعلق بتايوان، مؤكدًا أن التطور الصحي للعلاقات بين بكين وسول يقوم على الاحترام المتبادل.
مناورات عسكرية
وفي سياق متصل، نفذت الصين الأسبوع الماضي مناورات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان استمرت يومين، قالت إنها تهدف إلى توجيه تحذير للقوى الانفصالية وقوى التدخل الخارجي، فيما اتهمت وزارة الخارجية الصينية الحزب الحاكم في تايوان بالسعي للاستقلال عبر طلب الدعم الأمريكي.