بعد اشتباكات الميليشيات.. مسؤولة أممية تبحث إنهاء حالة الانقسام في ليبيا
ناقش رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، اليوم الأحد، مع نائبة رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للشؤون السياسية ستيفاني خوري مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد وإنهاء حالة الانقسام بعد اشتباكات الميليشيات.
وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي عقد بمقر المجلس في طرابلس بحضور النائب الأول "حسن حبيب " والنائب الثاني " موسى فرج " والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية قدمًا، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام وتحقيق الاستقرار، عبر مسار توافقي يلبّي تطلعات الشعب الليبي.
كما جرى مناقشة سبل إنهاء الخلاف بشأن استكمال إجراءات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، باعتبارها أولى خطوات خارطة الطريق، تمهيدًا لإنهاء حالة الانقسام السياسي والوصول إلى انتخابات شاملة.
اشتباكات في ليبيا
وفي سياق متصل، عاد الهدوء الحذر عقب اشتباكات محدودة شهدتها العاصمة الليبية طرابلس مساء السبت، ما أعاد إلى الواجهة هشاشة الوضع الأمني؛ في وقت أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الأحد، استئناف «مسار الحوكمة» ضمن «الحوار السياسي المهيكل» باجتماع حضوري في طرابلس.
وجاء التصعيد الميداني المفاجئ ليعكس الانقسامات داخل بنية المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة «الوحدة» المؤقتة، إثر اشتباكات محدودة في منطقة «القره بوللي» (البوابة الشرقية للعاصمة) بين رفقاء الأمس؛ «اللواء 444 قتال» بقيادة محمود حمزة، و«اللواء 111 مجحفل» بقيادة وكيل وزارة الدفاع عبد السلام الزوبي، وسط تحشيدات عسكرية كبرى شملت تحرك أرتال من مصراتة وميليشيات الأمن العام داخل طرابلس.
اشتباكات بسبب اعتداءات متبادلة
وأرجعت مصادر محلية سبب الاشتباكات إلى اعتداء من عناصر «اللواء 444» على أفراد من «اللواء 111»، مما أشعل المناوشات وأدى إلى تبادل إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة، في أحدث مواجهة مباشرة بين قطبين أمنيين في الغرب الليبي؛ مما يجعل الصراع «داخلياً» بامتياز داخل أروقة المؤسسة العسكرية التابعة للحكومة.

