انتقادات واسعة للدور الأممي في ليبيا.. جلسة نقاشية جديدة بمركز "باستيت"
عُقدت جلسة نقاشية جديدة بمركز "باستيت"، تناولت تطور الأوضاع في ليبيا. وشارك فيها السفير محمد أبو بكر، مساعد وزير الخارجية وسفير مصر الأسبق لدى ليبيا، والسفير الدكتور محمد بدر الدين زايد، مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون دول الجوار، والأستاذ الدكتور محمد صفي الدين خربوش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

كما شارك الكاتبان الصحفيان بجريدة "الأهرام" العزب الطيب الطاهر ومحمد أبو الفضل، بينما أدار الجلسة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وشهدت الجلسة انتقادات واسعة للدور الأممي، الذي أسهم بشكل كبير في تعقيد الصراع الليبي، وعدم السعي نحو حلول عملية على الأرض تُنهي الإشكالية القائمة، التي وصلت إلى وجود أكثر من حكومة وأكثر من مجلس في المشهد الليبي. حيث إن وساطة الأمم المتحدة تكون دائماً خاضعة للرغبات الغربية، وأن التسوية الأممية في ليبيا أصبحت مصدراً للصراع والأزمة. كما تم التطرق إلى أزمة المال السياسي وتأثيره على العملية الانتخابية النيابية في ليبيا، وأن هذه الآفة أصبحت مصدر إزعاج كبير في كثير من الدول.

وتناولت الجلسة إمكانية أن يكون الحل في نظام حكم فيدرالي في ظل استقرار الأوضاع نسبياً في الشرق والغرب، مؤكدة أن تحقق ذلك رهن بالإرادة الدولية. مع الإشارة إلى وجود تباين بين مواقف مصر والجزائر بشأن ليبيا، وأن هذا الأمر يحتاج إلى مراجعة. كما أشاد المشاركون بموقف مصر الرافض لكل صور الميليشيات والمرتزقة.

لمتابعة الجلسة كاملة