الأمريكيون في الشوارع بسبب الهجرة.. وترامب خارج الخدمة|تقرير بالفيديو
انفجرت شوارع المدن الكبرى في الولايات المتحدة، نهاية الأسبوع الماضي، بموجة احتجاجات غاضبة ضد هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية "ICE"، وسط اتهامات بالعنف المفرط، إذ بات الشارع ساحة مواجهة مفتوحة بين متظاهرين يساريين غاضبين، وقوات أمن.

الخروج من أجل السلام.. ألف فعالية تشعل البلاد
قاد تحالف “الخروج من أجل السلام”، عطلة نهاية أسبوع وصفت بأنها “الأكثر سخونة”، حيث نظم أكثر من ألف احتجاج في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
احتجاجات لا ملوك تشتعل في شوارع أمريكا
ويقف خلف هذا التحالف بشكل أساسي تنظيم “إنديفيزيبل اليساري”، المعروف بدوره البارز في احتجاجات لا ملوك ضد الرئيس دونالد ترامب عام 2025.
شرارة الغضب.. مقتل رينيه نيكول جود
تمحورت الاحتجاجات حول مقتل رينيه نيكول جود في مدينة مينيابوليس الأسبوع الماضي، خلال مواجهة مع عملاء ICE، من جانبها، قالت السلطات الفيدرالية، إن جود، حاولت دهس أحد الضباط، بينما ترى الجماعات المحتجة، أن ما حدث هو قتل غير مبرر
فيما صعدت ليا جرينبيرج، المديرة التنفيذية المشاركة لمنظمة “إنديفيزيبل”، من لهجتها قائلة: “رينيه كانت زوجة وأمًا لثلاثة أطفال وعضوة فاعلة في مجتمعها هي، وكثيرون غيرها، كان يجب أن يكونوا أحياء اليوم”، مضيفة، أن المحتجين يطالبون بمحاسبة “نظام عمل دون رقابة لفترة طويلة جدًا”.

من التظاهر إلى الصدام.. اعتقالات ومواجهات في عدة ولايات
وفقًا لشبكة فوكس نيوز، لم تظل الاحتجاجات سلمية في كل مكان، ففي أوستن، أعلنت الشرطة اعتقال ثلاثة من المتظاهرين على الأقل بعد تصاعد التوتر، وفي لوس أنجلوس، فأظهرت لقطات مصورة مواجهات مباشرة بين الشرطة ومتظاهرين أمام مركز احتجاز تابع لـICE.
وأفادت شرطة لوس أنجلوس أنه تم تنفيذ اعتقالات بعد صدور أوامر بالتفرق، ورفض المتظاهرين الامتثال، حيث شوهد عدد منهم مكبلين قبل الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي.
في المقابل، شددت إدارة الرئيس دونالد ترامب، على أن عمليات ICE، تستهدف المهاجرين غير الشرعيين المجرمين فقط، وسلط نائب الرئيس جيه دي فانس، الضوء على قائمة بأشخاص تم توقيفهم في مينيسوتا، بينهم مدانون باغتصاب وقتل أطفال “على حد زعمه”.
وكتب فانس على منصة X: “اعتقال هؤلاء وترحيلهم أمر بالغ الأهمية للأمن القومي، استمرار الديمقراطيين في الكذب سيؤدي إلى مقتل رجال إنفاذ القانون”.

إلى أين تتجه الأزمة؟
بين شارع يغلي، وخطاب سياسي متشنج، وملف هجرة يزداد حساسية، تبدو الولايات المتحدة أمام تصعيد مفتوح، فالاحتجاجات لا تتراجع، والسلطات لا تتهاون، لكن الأغرب من كل هذا هو تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كيفية السيطرة السياسية على نفط فنزويلا وجزيرة جرينلاند، ومحاولة إسقاط نظام الحكم الإيراني، في محاولة لاسترجاع نظام الإستعمار من جديد.

