بسبب مطامع ترامب بجرينلاند.. الاتحاد الأوروبي يدرس معاقبة شركات أمريكية
ذكرت صحيفة «صنداي تلجراف»، نقلا عن مصادر، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على فرض عقوبات على الشركات الأمريكية بسبب خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على جرينلاند. ونقلته وكالة تاس الروسية.
وبحسب الصحيفة، قد يتم تقييد نشاط عمالقة التكنولوجيا مثل ميتا (المصنفة كمتطرفة في روسيا – تاس)، وجوجل، ومايكروسوفت، وإكس داخل القارة الأوروبية، إضافة إلى البنوك والشركات المالية الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن خيارا أكثر تطرفا قد يتمثل في طرد الجيش الأمريكي من قواعده في أوروبا، وحرمانه من موقع انطلاق رئيسي لعملياته في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وكان ترامب قد أعلن في مارس 2025 أن الولايات المتحدة ستضم جرينلاند، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي وتتبع الدنمارك، حيث كرر مرارا مطالبته بضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة، وهدد بفرض رسوم تجارية باهظة على الدنمارك في حال عدم تنازلها عن غرينلاند. وخلال ولايته الأولى، عرض ترامب شراء الجزيرة، إلا أن رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن رفضت هذه المطالب، مؤكدة أن غرينلاند جزء لا يتجزأ من الدنمارك.
يذكر أنه في عام 1951 وقعت واشنطن وكوبنهاغن، إلى جانب التزاماتهما كحليفتين في حلف شمال الأطلسي، معاهدة الدفاع عن غرينلاند، التي نصت على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان.
الاستيلاء على الجزيرة
لمح ترامب مرارا إلى إمكانية الاستيلاء على جرينلاند، مبررا ذلك بأهميتها للمصالح الأمنية الأمريكية. غير أن هذه التهديدات اكتسبت بعدا أكثر جدية خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب تنفيذ إدارته هجمات على فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات قضائية.ومع تصاعد التساؤلات حول الدول التي قد تواجه مصيرا مشابها، قال ترامب للصحافيين يوم الأحد إن جرينلاند باتت ذات أهمية استراتيجية كبيرة، مشيرا إلى ما وصفه بوجود واسع لسفن روسية وصينية هناك.

