رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبادرة تمكين.. نقلة مؤسسية تدعم دمج الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعات المصرية

المرحلة الثانية من
المرحلة الثانية من مبادرة «تمكين»

أكدت الدكتورة شيرين يحيى مستشاروزير التعليم العالي والبحث العلمي  لشؤون الطلاب ذوي الإعاقة أن المرحلة الثانية من مبادرة «تمكين» شهدت نقلة نوعية من حيث البناء المؤسسي والتخطيط الإستراتيجي، مشيرة إلى أن إنشاء الوحدة المركزية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أسس لإطار دائم ينسق الجهود، ويدعم مراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، ويضمن توحيد السياسات وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.

 

وأوضحت دكتورة شيرين أن المرحلة الأولى من مبادرة«تمكين»  ، التي نُفذت خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2024، شملت تنظيم فعاليات إقليمية في جميع الأقاليم الجغرافية السبعة، واختُتمت بمدينة الأقصر بفعاليات امتدت عدة أيام، وشاركت فيها الجامعات المصرية إلى جانب وفود من جامعات أوروبية، وتضمنت أنشطة توعوية وثقافية ورياضية وسياحية، بالإضافة إلى ندوة علمية متخصصة تناولت قضايا الإعاقة والتيسيرات في التعليم ومكان العمل، وصولًا إلى حفل الختام.

 

وأضافت أن المرحلة الثانية، الممتدة من مايو إلى ديسمبر ٢٠٢٥، ركزت على تعظيم مخرجات المرحلة الأولى وترجمتها إلى سياسات وآليات تنفيذية، وكان من أبرز نتائجها صدور القرار الوزاري رقم ٤٤٣ لسنة ٢٠٢٥ بإنشاء الوحدة المركزية «تمكين»، لتتولى الإشراف والتوجيه لمراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، ومتابعة الالتزام بالقوانين واللوائح، وبناء قواعد بيانات مركزية، وقياس التقدم الأكاديمي للطلاب، وتعزيز التعاون المحلي والدولي في هذا المجال.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، جرى إطلاق مبادرة لتقييم المباني الجامعية ذات الكثافات الأعلى من الطلاب ذوي الإعاقة الحركية والبصرية، بهدف التأكد من توافقها مع كود الإتاحة رقم ٦٠١، مع إعداد تقارير فنية وتقديرات تكلفة للتطوير، بالتنسيق مع الجامعات والمجلس الأعلى للجامعات، بما يضمن معالجة العوائق الأكثر تأثيرًا في المرحلة الأولى، ووضع أساس متدرج للوصول الشامل.

 

وشهدت المبادرة تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية دورية لقيادات ومنسقي مراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة، ركزت على التخطيط الإستراتيجي، وقياس الأثر، وتوحيد نماذج تقارير الأداء، وإدارة وتمويل المشروعات، ومنهجية التفكير التصميمي، إلى جانب عقد اجتماعات تنسيقية لتحليل أوضاع المراكز، وتبادل الخبرات، وتوحيد آليات العمل.

 

كما جرى تنفيذ أنشطة موجهة للطلاب، من بينها ورشة «الخطوة صفر العودة إلى الجوهر» بالتعاون مع جامعة عين شمس، والتي هدفت إلى دعم الطلاب في اكتشاف قدراتهم وصياغة أهدافهم المستقبلية، فضلًا عن تنظيم زيارات ميدانية للعاصمة الإدارية الجديدة لتعزيز الوعي الوطني والدمج المجتمعي، تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية.

وفي سياق استدامة الجهود، تعمل الوزارة على تكرار نموذج مراكز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة الناجح في الجامعات الحكومية داخل المعاهد العليا والفنية، إلى جانب مراجعة السياسات والتشريعات المنظمة لقبول الطلاب ذوي الإعاقة بالكليات المختلفة، بما يضمن حقوقهم التعليمية ويتوافق مع قدراتهم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء