والد جوناثان روس يدافع عن ابنه بعد إطلاق النار على رينيه نيكول جود
أثار حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة مينيابوليس الأميركية جدلًا واسعًا، بعدما قتلت رينيه نيكول جود خلال توقيف مروري نفذه عميل في إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، ومع تصاعد ردود الفعل، خرج والد العميل جوناثان روس ليدافع عن ابنه.
تفاصيل حادث مقتل مواطنة أمريكية
لقيت رينيه جود، البالغة من العمر 37 عامًا، حتفها يوم الأربعاء أثناء توقيف مروري في شارع سكني جنوب مينيابوليس، بالقرب من تقاطع شارع إيست 34 مع شارع بورتلاند.
ووفق ما أعلن، أطلق جوناثان روس، وهو عميل في إدارة الهجرة والجمارك، النار عليها خلال الحادث.

تحولت الحادثة إلى قضية رأي عام في الولايات المتحدة، لا سيما بعد أن دافعت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تصرف العميل، وأكدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن الضحية حاولت دهس أحد ضباط إنفاذ القانون، وهو ما برر، بحسب قولها، استخدام السلاح، إلا أن هذا التفسير لقى تشكيك واسع، حيث نفت شخصيات سياسية وحقوقية صحة هذا الادعاء.
وقالت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر إنه لا توجد مؤشرات على أن الضحية حاولت دهس أي ضابط، مؤكدة أنه لم يصب أي من عناصر إدارة الهجرة والجمارك خلال الواقعة.
والد جوناثان روس
في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل"، شدد إد روس، والد جوناثان، على أن ابنه تصرف دفاعًا عن النفس، مضيفًا أن أحد الضباط كان ذراعه داخل السيارة أثناء التوقيف، وأضاف: "لن يتم توجيه أي تهمة إليه"، واصفًا إياه بأنه مسيحي ملتزم وشخص خلوق وأب وزوج.
ويأتي هذا الحادث في ظل تشديد إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة في المدن الأميركية الكبرى.

من هو جوناثان روس؟
جوناثان روس، البالغ من العمر نحو 43 عامًا، كان عضوًا في الحرس الوطني لجيش إنديانا من 2002 حتى 2008، تم نشره في العراق من نوفمبر 2004 حتى نوفمبر 2005 مع سرية المقر التابعة لكتيبة الإشارة 138، وحصل على العديد من الأوسمة أثناء فترة خدمته في العراق، منها وسام الاستحقاق العسكري، ووسام حسن السلوك العسكري، ووسام الحرب العالمية على الإرهاب، ووسام حملة العراق، والعديد، وذلك حسبما صرح مسؤول من الحرس الوطني لولاية إنديانا، لمجلة "نيوزويك".

