رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نعمان العابد: حكومة نتنياهو المتطرفة تعتبر قتل الفلسطينيين عقيدة دينية

أثار الدمار في غزة
أثار الدمار في غزة

قال الدكتور نعمان توفيق العابد، المحلل السياسي، إن الوضع في غزة يزداد سوءًا يوميًا مع استمرار سقوط الشهداء والضحايا المدنيين، مشيرًا إلى أن استهداف الأطفال والمدنيين جزء من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة التي تعتبر قتل الفلسطينيين عقيدة دينية.

وأضاف أن هذه السياسات تهدف إلى تفريغ الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية لإحلال المستوطنين الإسرائيليين، وهو ما يعكس استمرارية هذه الانتهاكات على الرغم من اتفاقيات وقف إطلاق النار.

استهداف المدنيين واستمرارية الاحتلال

وأضاف العابد، خلال مداخلة على فضائية اكسترا لايف، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم حتى بالمرحلة الأولى من اتفاقية قمة شرم الشيخ، معتبرًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول السلام لا تنعكس على أرض الواقع، حيث يواصل الاحتلال انتهاكاته اليومية، من القصف إلى تهجير الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن المدنيين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة للغاية، مع نقص الوقود والمساعدات الأساسية، مشيرًا إلى أن استمرار التوحش الإسرائيلي يعقد جهود السلام والاستقرار الإقليمي، موضحًا أن الإدارة الأمريكية لا تضغط بشكل فعلي على حكومة نتنياهو لتطبيق البروتوكول الإنساني، مثل فتح المعابر وضمان وصول المساعدات. وأكد أن دعم الإدارة الأمريكية لحكومة الاحتلال يضعف مصداقية أي حديث عن السلام والمراحل التالية من الاتفاقيات.

وأكد ان وكالة الأونروا أكدت أن المساعدات الإنسانية المقدمة لسكان غزة لا تلبي الاحتياجات الأساسية، مشيرًا إلى أن دخول المساعدات يتوقف على إرادة الاحتلال الإسرائيلي، رغم توافر الموارد في مصر والأردن والمنظمات الدولية، مضيفًا أن الضغط الدولي يجب أن يركز على إجبار الاحتلال على تنفيذ المرحلة الأولى للبروتوكول الإنساني لضمان حماية المدنيين وإيصال الغذاء والدواء، كما أن المجتمع الدولي في الوقت الحالي عاجز عن مواجهة هذه الانتهاكات، حيث تركز الدول على مصالحها الاقتصادية والسياسية، وأوضح أن السياسات الأمريكية الحالية تتجاهل الحقوق الإنسانية والقانون الدولي، مما يجعل المؤسسات الدولية عاجزة عن فرض حلول حقيقية في غزة.

الأزمة الإنسانية تتفاقم

ولفت إلى أن استمرار حصار غزة وغياب الضغط الدولي يؤدي إلى كارثة إنسانية، مشيرًا إلى أن آلاف المدنيين يعيشون تحت القصف ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة، وهذه الأزمة تكشف هشاشة النظام الدولي أمام ممارسات الاحتلال وغياب آليات فعالة لحماية المدنيين، مشيرًا إلى أن الحلول الممكنة تتطلب ضغطًا دوليًا جادًا على الاحتلال، بما يشمل تطبيق البروتوكول الإنساني وفتح المعابر دون عوائق، مع مراقبة دولية لضمان إيصال المساعدات، مؤكدًا أن أي تأجيل أو تجاهل لهذه الإجراءات سيؤدي إلى مزيد من الضحايا وتفاقم الأزمة الإنسانية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء