ترامب يوقف اجتماعا لمتابعة بناء قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض|فيديو
قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيقاف اجتماع رسمي مع كبار التنفيذيين في قطاع النفط ليعاين بنفسه تقدم أعمال بناء قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض.
ترامب يوقف اجتماعا لمعاينة قاعة رقص
حضر اجتماع ترامب ممثلون عن شركات طاقة كبرى مثل Chevron وExxon وShell وConocoPhillips، إضافة إلى مسؤولين في إدارة ترامب، منهم نائب الرئيس ج.د. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
ناقش الاجتماع فرص استثمار بقيمة 100 مليار دولار لإعادة بناء البنى التحتية في فنزويلا، لكن ترامب وقف فجأة وطلب الاطلاع شخصياً على موقع القاعة الجديدة المطلة من نافذة الجناح الشرقي، أبدى إعجابه بالمشروع واعتبره يسير "أسرع من الجدول الزمني وضمن نفس الميزانية".
ترامب وصف القاعة المرتقبة بأنها ستكون من أكبر القاعات في العالم، تتسع لما يصل إلى 1000 شخص، مزودة بزجاج مقاوم للرصاص وسقف مضاد للطائرات بدون طيار. بدأ العمل في المشروع في أكتوبر 2025، وتبلغ مساحة القاعة حوالي 90 ألف قدم مربع، أي ضعف مساحة البيت الأبيض تقريباً، مع تكلفة تقديرية تجاوزت 250 مليون دولار.

أوضح ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تمويل مشروع قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض لن يُحمّل دافعي الضرائب أي أعباء، إذ يعتمد كلياً على تبرعات خاصة ومساهمته الشخصية.
وأكد أن الهدف من المشروع هو إنشاء قاعة كبيرة تستوعب المناسبات الرسمية، في ظل محدودية قاعة الشرق الحالية التي لا تتسع سوى لنحو 200 شخص فقط.
بالرغم من تعهد البيت الأبيض بنشر تفاصيل المتبرعين، لم يتم الإعلان حتى الآن عن قائمة كاملة بأسماء المساهمين أو قيمتها المالية، كما لم يُكشف عن حجم مساهمة ترامب الشخصية.

وبخصوص هدم جزء من الجناح الشرقي، فقد أشار البيت الأبيض إلى أن ذلك يأتي ضمن أعمال تحديث شاملة مرتبطة بالمشروع، رغم تصريحات سابقة أكدت أن القاعة الجديدة ستُبنى قريبة من المبنى دون التأثير عليه، ومن المقرر أيضاً تجديد الجناح بالكامل الذي يضم مكاتب السيدة الأولى وطاقمها.
هذه المبادرة تأتي وسط جدل واسع في الولايات المتحدة، حيث أبدت جماعات الحفاظ على التراث اعتراضها الشديد على المشروع، وأطلقت دعاوى قضائية لوقف العمل، معتبرة أن البناء يؤثر على الطابع التاريخي للبيت الأبيض ويتطلب مراجعات إضافية لضمان حماية المبنى الأثري.

