من ملاعب أرسنال إلى سماء التلاوة.. قصة إلهام القارئ العالمي محمد أيوب عاصف
تحدث القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف عن رحلة استثنائية قادته من عالم الرياضة إلى مصاحبة كتاب الله وتلاوته أمام الجماهير في برنامج “دولة التلاوة”، حيث تألق بأداء خاشع ومؤثر جذب اهتمام المشاهدين في مصر والعالم العربي.
معلومات عن القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف
محمد أيوب عاصف ولد في لندن عام 1995 لأب باكستاني وأم مغربية، ولم يكن يتحدث اللغة العربية في طفولته، بدأ حفظ القرآن في سن الثالثة من عمره على يد والدته التي كانت تُردد له السور القصيرة، ثم أتم حفظه كاملًا بمساعدة جده من جهة الأم، مما وضع الأساس لمسيرته القرآنية.

كان في صغره لاعبًا في صفوف نادي أرسنال الإنجليزي لفئة الأشبال حتى سن الخامسة عشرة، قبل أن يتغير مسار حياته بتوجهه نحو الإقبال على القرآن الكريم.
قرر محم أيوب عاصف السفر إلى مصر للتعمق في علوم التلاوة والتجويد، حيث قضى عشر سنوات فيها يدرس علوم القرآن الكريم والتجويد والمقامات في المدرسة المصرية وعلى أصولها، ليكوّن أسلوبه المميز في التلاوة، وتمكّن فيها من إتقان المقامات والتلاوات المختلفة، مما عزز مكانته كقارئ متميز.

شارك أيوب عاصف شارك كـ ضيف شرف في حلقات “دولة التلاوة”، حيث أقام عدة تلاوات مشتركة مع متسابقين من البرنامج، منها تلاوة رائعة لسورة الإسراء وغيرها التي عبّرت عن قدرته على المزج بين القوة والخشوع.
شهرة عاصف لا تقتصر على شاشة التلفزيون فقط، بل يمتد حضورُه في الفعاليات الدينية حول العالم، إذ شارك في سهرات ومحافل قرآنية في بريطانيا، فرنسا، المغرب، ماليزيا، وجنوب إفريقيا وغيرها، وحصل على جوائز في مسابقات دولية للقرآن الكريم.
يُعتبر محمد أيوب عاصف أحد أبرز القراء المعاصرين الذين جمعوا بين الهوية الغربية والروح الإسلامية الأصيلة، وهو صوت يخاطب القلوب قبل الآذان، ويُنظر إليه كقدوة للشباب الساعين للارتقاء بروحهم عبر التلاوة والتجويد.
يتميز عاصف بحضور قوي على وسائل التواصل مع انتشار تلاواته التي تصل إلى ملايين المشاهدات، وهو من أكثر القرّاء البريطانيين شهرة في العالم الإسلامي الحديث.
الإتقان والمهارة
يقرأ القرآن وفق رواية حفص عن عاصم وأيضًا تقنيات المقامات الصوتية، ما جعله محط إعجاب جمهور واسع من المستمعين في مصر والعالم.

