محمد جبريل يسأل ومظهر شاهين يجيب| جدل حول «دولة التلاوة» بسبب «القلاجي»
علق الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، على ما أثاره الشيخ محمد جبريل، قارئ القرآن الكريم، في منشور له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، بشأن ما إذا كانت «دولة التلاوة»، محسومة لقارئ معين.

مظهر شاهين يرد على تصريحات الشيخ محمد جبريل بشأن برنامج "دولة التلاوة"
وقال الشيخ مظهر شاهين، إنه عدم الاستعانة بالشيخ محمد جبريل في برنامج «دولة التلاوة» قد يكون أمرًا مؤلمًا ومزعجًا له، وهو شعور إنساني مفهوم، خاصة أنه يعد من القراء المعاصرين المعروفين الذين يتمتعون بحضور وصوت ارتبط بهما جمهور واسع على مدار سنوات.
وأضاف أنه من الطبيعي أن يخشى أي قارئ على مكانته أو أن تفرض الساحة أصواتًا أخرى قد تنافسه أو تتقدم عليه في المشهد القرآني.
وانتقد في الوقت ذاته، التصريحات التي أدلى بها الشيخ محمد جبريل في منشوره، قائلًا: إن ما لا يمكن تجاهله، أن بعض التصريحات التي صدرت عنه تعليقًا على البرنامج اتجهت — عن قصد أو غير قصد — إلى أسلوب خرج عن إطار إبداء الرأي الهادئ أو التعبير عن الضيق المشروع، واقترب من إيحاءات لا تخلو من تشكيك أو تقليل، وهو ما لا يخدم صاحبه ولا يخدم المشهد القرآني العام.
وأكد أن الموقف الأمثل في مثل هذه القضايا، هو دعم المتسابقين وتشجيعهم، والابتعاد عن أي هواجس نفسية أو اعتبارات شخصية، مشددًا على أن المشهد القرآني لا يبنى على القلق أو الصراع، بل على الاحتواء والتكامل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ازدهار المشهد القرآني لا يتحقق إلا حين تقدم مصلحة القرآن وأهله على أي اعتبارات أخرى.
أبرز تصريحات الشيخ محمد جبريل عن "دولة التلاوة"
وكان الشيخ محمد جبريل قد نشر منشورًا مطولًا عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، قال فيه إنه تابع الحلقتين الماضيتين من برنامج «دولة التلاوة»، وأشاد بأصوات عدد من المشاركين، مؤكدًا أنهم جميعًا أصوات طيبة وواعدة ويستحقون التقدير والتكريم.
وأشار الشيخ محمد جبريل إلى أنه لفت انتباهه السماح للجمهور بتشجيع متسابق بعينه دون غيره، متسائلًا عما إذا كانت المسابقة محسومة مسبقًا لقارئ معين أم أنها منافسة حقيقية، خاصة في ظل عدم الفصل الواضح بين الترتيل والتجويد.
ووجه نصيحة للقارئ محمد القلاجي، بعدم الضغط على صوته بالإكثار من الجوابات العالية حفاظًا على الأحبال الصوتية، مؤكدًا أنه لا يزال في مرحلة التكوين، وأن على مدربه ووالده الانتباه لذلك حفاظًا على موهبته.
كما تساءل عن كيفية منافسة قارئ مجود لآخر مرتل دون توحيد معايير التقييم، معتبرًا أن القارئ إذا تقدم لإمامة المصلين فلن يقرأ مجودًا.
ورد كذلك على الانتقادات المتعلقة باستخدام بعض المقامات الحزينة في آيات الجنة، موضحًا أن القارئ يقرأ وفق حالته الشعورية، ولا يوجد نص شرعي يلزمه بنهج معين.
واختتم الشيخ محمد جبريل منشوره، بالتأكيد على أن ما طرحه هو من باب النصيحة والخبرة في المسابقات والمحافل العالمية، وليس انتقادًا، معربًا عن أمله في نجاح «دولة التلاوة» على أساس العدل وتكافؤ الفرص، وأن ينال كل مشارك حقه بما يرضي الله.