تعاون بين «صندوق دعم الصناعات الريفية» و«شغلني» لتوظيف شباب الصعيد
وقع صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بروتوكول تعاون مع شركة "شغلني" للتوظيف، وذلك خلال احتفالية شركة "شغلني" للتوظيف بمرور عشر سنوات على تأسيسها.

أكدت إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، أن الشراكات التي جرى توقيعها في قطاع التشغيل وسد فجوات سوق العمل ومنها الشراكة بين صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية وشركة شغلني للتوظيف، تعتبر خطوة مهمة وجزء من التحول الأكبر الذي تقوده الدولة لتحقيق التشغيل والتمكين الاقتصادي المستدام، إذ يجرى تأسيس نقطة اتصال بين الدولة والقطاع الخاص وبين الحماية الاجتماعية وسوق العمل.

الصناعات الريفية والبيئية
وأوضحت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية أن الدولة المصرية تبنت تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية منهجاً جديداً في ملف التمكين الاقتصادي يقوم على إطار موحد وهو المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي والتي أصبحت المرجعية الوطنية لكل ما يرتبط بـ"التشغيل، التمويل متناهي الصغر، التدريب، وسلاسل القيمة الإنتاجية وأقرها رئيس الوزراء.

وتعمل من خلال محاور ثلاثة وهى دمج برامج الحماية الاجتماعية مع فرص العمل والإنتاج، التحول الرقمي الكامل لمنظومة التشغيل والتمويل، توحيد أدوار الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني تحت رؤية واحدة، وهذا ما تجسده البروتوكولات التي تم توقيعها، إذ أصبحت هذه المؤسسات طرفا أصيلا فى صياغة نموذج التنمية يقيس النجاح بعدد الفرص المنتجة ويعد الشباب قوة اقتصادية.
التحول الرقمي الكامل
وأشارت إلى أن انطلاق المشروع الجديد لـ«شغلني» يستهدف الصعيد باعتباره أحد أهم مصادر المهارة والإنتاج، فتدريب نحو 825 شابا وفتاة من قنا وسوهاج هو خطوة مهمة لإعادة توزيع فرص العمل علي أساس الكفاءة وخلق نموذج يمكن تكراره في كل محافظة حيث تصنع الوظائف من احتياجات السوق.
وفي وقت سابق أجرى وفد من صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والإنعاش الريفي التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، زيارة ميدانية لمحافظة الأقصر، وذلك في إطار جهود الصندوق لتعزيز التمكين الاقتصادي داخل قرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
زيارات ميدانية لتطوير المراكز التدريبية
شملت الزيارة عددًا من المواقع والمراكز المجتمعية، من بينها مركز تنمية الأسرة بقرية الشعب، ووحدة التضامن الاجتماعي بقرية الأحمديات، ومركز تنمية الأسرة بقرية النمسا، إلى جانب المركز الحضري بمنطقة الكرنك القديمة بمدينة الأقصر.
وتأتي هذه الزيارة في ضوء خطة وتوجه الصندوق نحو التوسع في إنشاء وتطوير مراكز تدريبية وإنتاجية تستهدف تمكين النساء والشباب اقتصاديًا ودعم الصناعات البيئية والتراثية داخل القرى الريفية.