«مكتبة المتحف المصري» تحتفي بـ «قصة كوريا: فهم الكوريين وثقافتهم»
شهدت مكتبة المتحف المصري بالقاهرة، ندوة نقاشية ثرية حول كتاب "قصة كوريا: فهم الكوريين وثقافتهم"، وذلك ضمن سلسلة ندوات "حكاية كتاب"، التى أطلقتها مكتبة المتحف منذ عدة أشهر؛ وقد لاقت الفعالية إقبالاً جماهيرياً كبيراً من الباحثين، والمثقفين، ومحبي الثقافة الكورية في مصر.
تشرفت الندوة بحضور وفد رفيع المستوى من المركز الثقافي الكوري بالقاهرة، يتقدمهم أوه سونج هو، مدير المركز، الذي أعرب عن سعادته بهذا الحدث الثقافي الفريد بالمتحف المصري، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين المصري والكوري.
تمحور النقاش حول محتوى الكتاب الذي ألفه الدكتور تشوي جون شيك، وقام بترجمته إلى العربية الدكتور محمود عبد الغفار. وأدار الجلسة الحوارية باقتدار الأستاذ فؤاد مرسي، حيث تم استعراض فلسفة المجتمع الكوري، وتاريخه، والتحولات الثقافية التي جعلت من كوريا نموذجاً عالمياً ملهماً. ونظراً لثراء المادة المطروحة وحجم التفاعل والمداخلات من الجمهور، امتدت الفعالية التي بدأت في تمام الساعة الواحدة ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً، حيث فُتح باب النقاش الذي عكس شغف الحضور بالتعرف على تجربة "المعجزة الكورية" وتفاصيل الحياة اليومية في كوريا.
وتعكس استضافة مثل هذه الندوات في قلب المتحف المصري دور المكتبة كمنارة إشعاع حضاري تربط بين الماضي العريق والانفتاح على ثقافات العالم. ويُذكر أن الدخول كان متاحاً للجمهور مجاناً دون حجز مسبق، وذلك في إطار خطة المتحف المصري بالقاهرة لتعزيز السياحة الثقافية ونشر المعرفة.
تابعونا في فعاليتنا القادمة في القريب العاجل.. دائماً هناك حكاية كتاب جديدة تستحق القراءة.
سلطنة عُمان
وفي وقت سابق زار بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان، المتحف المصري الكبير، حيث اطّلع على ما يزخر به المتحف من مقتنيات أثرية نادرة تُجسّد عراقة الحضارة المصرية وإسهاماتها التاريخية في مسيرة الإنسانية.
المتحف المصري الكبير
واطّلع خلال الجولة على عددٍ من القطع الأثرية البارزة، من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني، ومجموعة الملك توت عنخ آمون الشهيرة، ومراكب الشمس للملك خوفو، إلى جانب آثار تعود إلى عصور الدولة القديمة والوسطى، والتي تعكس تطور الفن والعمارة والفكر في الحضارة المصرية القديمة.
واستمع إلى شرحٍ وافٍ حول أقسام المتحف ومحتوياته، وما يضمه من معروضات توثّق مختلف الحقب التاريخية للحضارة المصرية، إلى جانب الجهود المبذولة في توظيف أحدث أساليب العرض المتحفي.
وأشاد الوزير بالدور الثقافي والحضاري الذي يضطلع به المتحف في إبراز الإرث التاريخي لجمهورية مصر العربية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، بما يسهم في توطيد أواصر التكامل الحضاري والتبادل المعرفي بين البلدين الشقيقين.
وصرح في صفحته- على الإنستجرام- بأن زيارة المتحف المصري الكبير في القاهرة، الصرح الذي يجسد عراقة التاريخ المصري وإسهاماته في الحضارة الإنسانية. يضم كنوزاً أثرية فريدة، ومقتنيات تعود للفراعنة وملوك عظام، مع تطور متقدم في أساليب العرض، لصيانة الإرث الثقافي للأجيال القادمة.