ليست بريئة كما تظن.. أطعمة صحية تتحول لسموم عند الإفراط
حذر خبراء التغذية من الانسياق وراء مسميات تسويقية لبعض الأطعمة؛ حيث تبين أن عددًا من الأطعمة الشائعة قد تتحول إلى مصدر خفي للسكر أو الملح أو الدهون عند استهلاكها بكميات كبيرة، حيث يسعى عدد كبير من الناس لتحسين نمط حياتهم بسرعة.
أطعمة قد تكون ضارة للجسم
أوضح تقرير نشرته "ديلي ميل"، أن العديد من المنتجات التي تحمل عناوين، مثل: قليل الدسم أ، غني بالبروتين قد تخفي نسبًا مرتفعة من الإضافات والمحليات والدهون المصنعة ما يقلل من فائدتها الحقيقية.
وأشار مختصون إلى أن تجاوز الإرشادات اليومية للسعرات والسكر والملح يحدث بسهولة عند الإفراط في تناول أطعمة توصف بالصحية دون الانتباه لحجم الحصص، ومن بين الأمثلة ما يلي:
- ألواح البروتين: قد تحتوي على كميات عالية من السكر والخضراوات الجذرية المحمصة التي تزداد سعراتها مع الزيوت والمواد المضافة.

- الزبادي على الطريقة اليونانية: حذر الخبراء من الزبادي المصنع على الطريقة اليونانية الذي قد يكون أقل بروتينًا من النوع الأصلي.
- الزيتون والموسلي والفواكه المجففة: قد تبدو خفيفة لكنها غنية بالملح أو السكر المركز.
- الحمص والعصائر الخضراء والماتشا لاتيه والمشروبات الغازية الدايت وصلصات السلطة الجاهزة التي قد ترفع السعرات دون شعور.
وأكد اختصاصيو التغذية أن الحل لا يكمن في الامتناع بل في الاعتدال وقراءة الملصقات بعناية والاعتماد على التحضير المنزلي وضبط الكميات.

شدد الخبراء على أن الغذاء المتوازن يقوم على التنوع والبساطة وأن الإفراط في أي نوع حتى الصحي قد يقوض أهداف اللياقة ويؤثر سلبا في الصحة على المدى الطويل.
ونصح التقرير المستهلكين بالتركيز على الأطعمة الكاملة غير المصنعة واختيار الدهون الصحية ومراقبة السكر والملح اليومي والالتزام بحصص معتدلة لضمان فوائد مستدامة دون مخاطر خفية، ودعا إلى نشر الوعي الغذائي وتجنب الانخداع بالدعاية وتشجيع التوازن والنشاط البدني المنتظم بوصفه شريكًا أساسيًا لنمط حياة صحي يحمي الجسم ويعزز الطاقة ويقلل فرص زيادة الوزن ومضاعفاتها المستقبلية الخطيرة.
ويؤكد الخبراء أن المعرفة والاعتدال والاختيار الواعي مفاتيح صحة مستمرة وآمنة للجميع دائما دون استثناء حقيقي.

