أمريكا تخشى تغلغل إيران وروسيا في فنزويلا الجديدة
أعلن كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، أن الولايات المتحدة لا ترغب في أن يكون لروسيا وإيران دور مؤثر في فنزويلا، واصفًا طهران بأنها «منظمة إرهابية»، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».
وقال «رايت» خلال مقابلته مع قناة «فوكس بيزنس»: إن واشنطن لا تريد إلى إيران ولا لما أسماها منظمات إرهابية أخرى، ولا إلى روسيا أن يكون لها حضور أو تأثير كبير في فنزويلا.
يذكر أن شبكة «ABC» قد أفادت في وقت سابق، نقلا عن مصادر مطلعة، على موقف البيت الأبيض، بأن واشنطن تطالب الحكومة الفنزويلية الجديدة بإنهاء التعاون مع كل من روسيا، والصين، وإيران، وكوبا.
بينما امتنعت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أمس الأربعاء، عن تأكيد أو نفي التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مطالبة الولايات المتحدة لفنزويلا بقطع علاقاتها بشكل كامل مع روسيا والصين.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
جلسة استماع مادورو وزوجته
يذكر أن، جلسة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، بدأت مساء أمس الإثنين، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: «أنا رئيس فنزويلا، وتم اختطافي من منزلي، ولست مذنبًا، ولم أشاهد لائحة الاتهام من قبل، بل أنا رجل نزيه، ولا أزال رئيس فنزويلا حتى الأن».
ومن جانبها، قالت سيليا فلوريس، زوجة رئيس فنزويلا سيليا، أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قضائية له منذ اعتقاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية: «أنا السيدة الأولى لفنزويلا، ولست مذنبة، وأنا بريئة»، مضيفة: «نطالب أنا زوجي نيكولاس مادورو المساعدة القنصلية من سفارة بلادنا».
ومن جانبه، قال ديفيد ويكستروم، محامي رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، إنه لا يسعى لإطلاق سراح موكله عبر كفالة، مشيرًا إلى أن اختطافه بوسائل عسكرية يمثل انتهاك وغير قانوني، مؤكدًا أن مادورو لديه احتياجات صحية يجب الاهتمام بها.
وأضاف «ويكستروم» محامي رئيس فنزويلا أمام محكمة مانهاتن: أن«موكلي رئيس دولة ذات سيادة وله امتياز الحصانة، أما بالنسبة لزوجته فقد تعرضت لإصابات بالغة أثناء اختطافها، وتحتاج لفحص طبي عاجل»، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية الحدث» في نبأ عاجل.