العين بصيرة والإيد قصيرة.. هل توجد أعمال تعادل العمرة؟ أمين الفتوى يجيب
هل هناك أعمال تعادل العمرة في الأجر؟ سؤال ورد من أحد المتابعين قال فيه: أحوالي المادية لا تسمح لي بالذهاب إلى العمرة حيث إن راتبي صغير، وأعول أسرة كبيرة، فهل هناك أعمال صالحة يمكن القيام بها والحصول على نفس أجر العمرة؟
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كتب لكم مثل أجرهم»، قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: «وهم بالمدينة، منعهم العذر»، مؤكدًا أن من صدق في نيته ومنعه العذر كتب الله له الأجر كاملًا.
نيتك الصادقة تكتب لك أجر العمرة
أوضح الشيخ محمد كمال أن من كان صادق النية في الذهاب إلى بيت الله الحرام، لكن حال بينه وبين ذلك ضعف الإمكانيات المادية، فإن الله سبحانه وتعالى يكتب له أجر العمرة بنيته الصادقة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات»، وقوله: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه».
وبيّن أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم دلّنا على عمل عظيم يأخذ به المسلم أجر الحج والعمرة وهو في بلده، وهو أن يصلي الفجر في جماعة ثم يجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين، فيكون له أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
الإلحاح في الدعاء
وأضاف أن من لم يستطع الجلوس بعد الفجر بسبب العمل أو المواصلات، فليجعل وقته مشغولًا بالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حتى تطلع الشمس، ثم يصلي ركعتين، فينال الأجر الذي وعد به النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى فضل الدعاء والإلحاح على الله بطلب زيارة بيته الحرام والصلاة في مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم.

