بلمسة ملكية ومعايير عالمية.. قصر الملك تشارلز يتحول إلى وجهة لحفلات الزفاف
تستعد المؤسسة الخيرية التي أسسها الملك تشارلز الثالث عام 1990 لإطلاق وجهة جديدة راقية لحفلات الزفاف والفعاليات الخاصة، داخل قصر دومفريس هاوس التاريخي في اسكتلندا، أحد أبرز المعالم المعمارية المرتبطة بالعائلة المالكة البريطانية، ويطلق عليها قاعة الملك.
الملك تشارلز يخصص قاعة بالقصر لحفلات الزفاف
وتخطط المؤسسة في خطوة تعكس المزج بين التراث الملكي والفخامة العصرية، لإنشاء قاعة الملك في الجناح الشرقي لقصر دومفريس الواقع بمدينة كمنوك في مقاطعة إيست أيرشاير، على مساحة إجمالية تبلغ 430 مترًا مربعًا، تتضمن صالة رئيسية واسعة بمساحة 282 مترًا مربعًا قادرة على استيعاب ما يصل إلى 200 ضيف، ما يمنح القصر إمكانات جديدة لاستضافة حفلات زفاف فاخرة ومناسبات رفيعة المستوى.

ووفق مجلة “هالو”، جرى تصميم قاعة الملك بعناية فائقة لتنسجم مع الطابع المعماري للقصر الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 300 عام، حيث استخدم المعماريون نفس التقنيات البنائية التقليدية، إلى جانب مواد محلية مستخرجة من محاجر المنطقة، مع دمج حلول هندسية حديثة تواكب معايير البناء المعاصرة دون المساس بروح المكان التاريخية.
وأكدت تقارير أولية عن تقديرات أسعار حجز قاعة الملك، المقرر افتتاحها رسميًا في صيف 2027، حيث تبدأ تكلفة الاستئجار من نحو 5,500 جنيه إسترليني خلال أيام الأسبوع، وترتفع إلى قرابة 8,500 جنيه إسترليني في عطلات نهاية الأسبوع ومواسم الذروة، وتشمل هذه التكلفة تأجير القاعة فقط دون الخدمات الإضافية، على أن تعلن الأسعار النهائية لاحقًا عند فتح باب الحجز رسميًا.

مؤسسة الملك تهدف إلى جعل قاعة الملك واحدة من أبرز الوجهات العالمية لحفلات الزفاف الفاخرة، إذ ستتيح للقصر استضافة ما بين 5 إلى 6 فعاليات كبرى أسبوعيًا، مقارنة بفعالية أو اثنتين فقط حاليًا.
وأشار إيفان سامسون، المدير العام لدومفريس هاوس، إلى أن المشروع جاء استجابة للحاجة إلى مساحة كبيرة تحافظ على جمالية القصر وتمنحه مرونة أكبر في تنظيم المناسبات.

المشروع يعكس التزام المؤسسة بمبادئ الاستدامة البيئية، حيث ستُستخدم مضخات حرارية وغلايات تعمل بالكتلة الحيوية للتدفئة، إلى جانب تقديم قوائم طعام تعتمد على منتجات عضوية محلية.
وأوضح غوردون نيل، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن القاعة تمثل تجسيدًا لرؤية الملك تشارلز في دعم الحرف التقليدية والتعليم والتوظيف المستدام.

عائدات القاعة ستخصص لدعم برامج المؤسسة التعليمية، والحفاظ على القصر ومحيطه، بما يشمل مبادرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والضيافة والزراعة والحرف اليدوية.
ومن المقرر افتتاح قاعة الملك رسميًا في يوليو 2027، لتبدأ فصلاً جديدًا من الفخامة الملكية في عالم حفلات الزفاف.

