الأمير "هاري" يزور بريطانيا دون لقاء الملك تشارلز|تفاصيل
منذ أيام أعلنت وكالات الأنباء بدء عودة العلاقات بين الأمير هاري ووالده الملك تشارلز وذلك خلال زيارة مرتقبة لهاري، واليوم أعلنت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن الأمير هاري لن يلتقي والده خلال الزيارة المرتقبة.
محكمة قضائية
ومن المقرر أن يسافر دوق ساسكس من كاليفورنيا إلى لندن مع بدء المحاكمة في 19 يناير الجاري، حيث يُتوقع أن يكون أول شاهد يدلي بإفادته في القضية، التي تضم سبعة مدّعين بارزين، من بينهم السير إلتون جون، والبارونة لورنس، وليز هيرلي، والسير سايمون هيوز. وتمتد المحاكمة لتسعة أسابيع، وتُقدّر تكلفتها بأكثر من 38 مليون جنيه إسترليني.
ورغم تحسّن العلاقة بين الأمير هاري والملك تشارلز في الأشهر الأخيرة، مع تأكيد مصادر أنهما على تواصل منتظم، فإن لقاءً بينهما خلال هذه الزيارة يبدو مستبعدا، وكان هاري التقى والده خلال زيارته الأخيرة إلى بريطانيا في سبتمبر الماضي في قصر كلارنس، في أول لقاء بينهما منذ 19 شهرا، وهو ما اعتُبر خطوة مهمة نحو المصالحة.
زيارة سريعة لبريطانيا

وتشير مصادر ملكية إلى أن الملك، الذي يقلّص عادةً ارتباطاته الرسمية خلال شهر يناير ويُتوقع أن يكون في إسكتلندا خلال تلك الفترة، يحرص على عدم الارتباط بأي إجراءات قضائية جارية، ويفضّل لذلك الحفاظ على مسافة خلال هذه الزيارة.
ولا يزال جدول الأمير هاري غير محسوم بسبب عدم تثبيت مواعيد المحاكمة النهائية، إلى جانب التزامات متعددة له في الولايات المتحدة؛ ما يعني أن زيارته إلى بريطانيا ستكون على الأرجح قصيرة ولن تتجاوز بضعة أيام.
وتتمحور القضية حول اتهامات لشركة "أسوشييتد نيوزبيبرز" باستخدام أساليب غير قانونية، من بينها الاستعانة بمحققين خاصين، وزرع أجهزة تنصت، والوصول إلى اتصالات خاصة. وقد نفت الشركة هذه الاتهامات بشدة، ووصفتها بأنها "مبالغ فيها" و"غير معقولة تماما".
ويستند الأمير هاري إلى خبرته السابقة في ساحات القضاء؛ إذ أصبح في عام 2023 أول فرد بارز من العائلة المالكة يدلي بشهادته أمام المحكمة منذ 130 عاما، خلال قضيته ضد مجموعة “ميرور”، وقد حصل حينها على تعويضات بلغت 140,600 جنيه إسترليني بعد أن خلص القاضي إلى وجود ممارسات واسعة ومنهجية لاختراق الهواتف.

