بنك أوف أمريكا يتوقع صعوبات للجنيه الإسترليني رغم بدايته القوية في 2026
يتوقع بنك أوف أمريكا أن يواجه الجنيه الإسترليني صعوبة في الحفاظ على مكاسبه الأخيرة، رغم بداية واعدة لعام 2026، بما يتناقض مع إجماع توقعات السوق.
وسجل الإسترليني ارتفاعات قوية مقابل الدولار الأمريكي والين الياباني منذ إعلان الميزانية البريطانية في 26 نوفمبر الماضي، مع تراجع علاوة المخاطر وتعافي البيانات الاقتصادية المحلية، ما قلل من حالة عدم اليقين في السوق.
وعاد زوج اليورو-الجنيه الإسترليني إلى مستويات ما قبل الميزانية، ويتداول حاليًا عند دعم مهم عند المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند 0.8636. ويتوقع بنك أوف أميركا أن يشهد الزوج مزيدًا من الانخفاض خلال الأشهر المقبلة، قد يصل إلى 0.86 بحلول نهاية الربع الأول.
وأشار البنك إلى أن إشارات البنك المركزي البريطاني حول مستوياته النهائية للفائدة تشير إلى احتمال خفض مرتين بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، بينما قد تؤدي التطورات الأخيرة في التضخم بمنطقة اليورو إلى تعديل أكبر لتوقعات أسعار البنك المركزي الأوروبي، رغم توقعات الأسواق الحالية بتثبيت أسعار الفائدة.
ويواجه الإسترليني تحديات محلية ودولية، حيث يراقب السوق الانتخابات المحلية المقررة في مايو كإشارة محتملة لتحدٍ للقيادة الحالية، بينما يتركز الاهتمام عالميًا على التوترات الجيوسياسية المستمرة.
وبالرغم من استيعاب الأسواق للتطورات الأخيرة حتى الآن، فإن بيئة أكثر حذرًا أو اتجاه لتجنب المخاطر قد تشكل ضغطًا إضافيًا على الجنيه الإسترليني، خاصة في ظل استمرار بريطانيا في مواجهة عجز مزدوج في ميزان المدفوعات والمالية العامة.

