رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صدمة في إندونيسيا.. تمساح يختطف تلميذًا أمام أعين شقيقه

تمساح يلتهم طفل في
تمساح يلتهم طفل في إندونيسيا

 

وقع مشهد صادم هزّ أحد أقاليم إندونيسيا، إذ لقي فتى يبلغ من العمر 14 عامًا مصرعه بعدما هاجمه تمساح ضخم أثناء وجوده على ضفاف نهر محلي، وسط ذهول شقيقه الأصغر وزملائه الذين شهدوا الواقعة المروعة دون أن يتمكنوا من إنقاذه.

 

 تمساح يلتهم طفل في إندونيسيا

الحادثة وقعت عندما كان الفتى، ويدعى محمد رافلي حمزة، يقوم بغسل الملابس قرب النهر كعادته اليومية، قبل أن يباغته تمساح خرج فجأة من المياه، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون. 

 

وأوضحوا أن الحيوان المفترس اندفع بسرعة هائلة، وأمسك بالفتى من جسده، ثم سحبه بعيدًا عن الضفة أمام أعين أصدقائه، قبل أن يختفي في أعماق النهر خلال لحظات.

ووفق صحيفة ذا صن، حاول المتواجدون في المكان الصراخ والاستغاثة، إلا أن سرعة الهجوم وقوة التمساح حالت دون أي تدخل.

 

وعلى الفور، أطلقت السلطات في إندونيسياعملية بحث واسعة شارك فيها أقارب الضحية ومتطوعون من السكان المحليين، إلى جانب فرق الإنقاذ والشرطة.

 

وبعد مرور ساعات من التمشيط المكثف، عُثر على جثة الفتى على مسافة تُقدّر بنحو 200 متر من موقع الهجوم الأول. وأكد رئيس شرطة كولونو، إيبدا علي مودين لاتف، أن الجثة كانت تحمل آثار عضّ متعددة، ما يشير إلى شراسة الهجوم.

أوضح المتحدث باسم فرق البحث والإنقاذ أن انتشال الجثمان تم بتعاون مشترك بين الشرطة والدفاع المدني، محذرًا السكان من الاقتراب من الأنهار، لا سيما في المناطق المعروفة بوجود التماسيح، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

 

وتُعتبر إندونيسيا موطنًا لأكثر من 14 نوعًا من التماسيح، من بينها أنواع استوائية ضخمة ومعروفة بعدوانيتها.

 ويشير خبراء البيئة إلى أن الصيد الجائر، وتدمير المواطن الطبيعية نتيجة التوسع الزراعي والعمراني، فضلًا عن أنشطة التعدين المكثفة، دفعت هذه الزواحف إلى مغادرة موائلها الطبيعية والاقتراب من القرى والمناطق السكنية.

 

هذا الحادث لا يعد معزولًا، إذ سبق أن لقي طفل يبلغ من العمر 10 أعوام، يُدعى أفّان، مصرعه في ديسمبر الماضي إثر هجوم تمساح أثناء السباحة في نهر إنغوي بمحافظة مالوكو الشمالية، وهي منطقة تُعرف محليًا بنشاط ما يُسمى بـ«تماسيح المستنقعات».

أثارت هذه الحوادث المتكررة مخاوف متزايدة بشأن سلامة السكان المحليين، في ظل اعتمادهم المستمر على الأنهار في أنشطتهم اليومية، وسط دعوات لتكثيف إجراءات الحماية والتوعية البيئية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء