نشروا دعوة زفاف.. قصة لقاء الخميسي ومحمد عبدالمنصف من البداية حتى اليوم
خلقت دعوة زفاف قديمة للفنانة لقاء الخميسي ولاعب كرة القدم السابق محمد عبدالمنصف موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد عدد من المستخدمين تداولها، لتتحول من ذكرى رومانسية إلى محور نقاش وجدال واسع، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بحياة عبد المنصف الزوجية.
دعوة زفاف لقاء الخميسي ومحمد عبدالمنصف
تعود الدعوة إلى عام 2004، حملت طابعًا بسيطًا وعفويًا، وجاء نصها:
"أخيرًا.. حنتجوز
لقاء.. عبد المنصف
هاتسعدونا لو شاركتونا
حفلة زفافنا يوم 9/7/2004
الساعة 9:30 مساء
هنستناكم.. وبجد بنحبكم
والنبي بلاش تيجيبوا عيالكم خلوهم في البيت"
الدعوة التي تعاطى معها نشطاء مواقع التواصل، كان مرفقاً بها صورة تجمع لقاء الخميسي بمحمد عبد المنصف، في لقطة تعكس حالة الحب والبدايات الهادئة لعلاقة كانت محل اهتمام الجمهور وقتها، خاصة مع شهرة الطرفين في مجالي الفن والرياضة.
إعادة تداول الدعوة حقق تفاعلًا كبيرًا، ليس فقط بدافع الحنين، وإنما بسبب ربطها بأخبار زواج محمد عبد المنصف من سيدة أخرى قبل نحو سبع سنوات، وهي الزيجة التي لم تحظَ حينها بتفاصيل واضحة أو تغطية واسعة، ما فتح باب التساؤلات مجددًا حول طبيعة العلاقة بينه وبين زوجته الأولى لقاء الخميسي، ومدى علمها أو موافقتها على هذا الزواج.
الجدل ازداد اشتعالًا بعد أن قامت إيمان الزيدي الزوجة الثانية لمحمد عبدالمنصف بنشر منشور عبر حسابها الشخصي خلال الأيام الماضية، أعلنت فيه انفصالها عنه رسميًا، دون الخوض في تفاصيل دقيقة، مكتفية بإشارات عامة إلى انتهاء العلاقة.

هذا الإعلان أعاد اسم عبد المنصف إلى الواجهة، وفتح نقاشًا واسعًا حول حياته الشخصية، وعلاقته السابقة بلقاء الخميسي، وما إذا كانت الأخيرة على علم بزواجه الثاني من الأساس.
وطرح رواد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات مباشرة من بينها، هل كانت لقاء الخميسي تعلم بزواجه الثاني؟ وهل أثّر ذلك الزواج على علاقتها به؟، خاصة أن لقاء كانت قد تحدثت في فترات سابقة عن صعوبات الحياة الزوجية بشكل عام، دون الإشارة صراحة إلى تفاصيل خاصة.

لم تعلق الفنانة لقاء الخميسي أو لاعب الكرة من محمد عبد المنصف بشأن إعادة تداول دعوة الزفاف أو إعلان الزوجة الثانية انفصالها، ما زاد من حالة الغموض وترك المجال مفتوحًا للتكهنات والتحليلات عبر منصات التواصل.
ويرى البعض أن إعادة نشر الدعوة مجرد حالة نوستالجيا، بينما يعتبر آخرون أنها أعادت فتح ملف شخصي لم يُغلق بعد، خاصة مع التطورات الأخيرة، ليظل السؤال مطروحًا: هل تكشف الأيام المقبلة عن رد أو توضيح ينهي هذا الجدل، أم يظل الصمت هو سيد الموقف؟

