رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لقاء الخميسي بعد أزمة زوجها محمد عبد المنصف: «لا يوجد داعي للخناق»

لقاء الخميسي وزوجها
لقاء الخميسي وزوجها

شاركت الفنانة لقاء الخميسي، متابعيها عبر خاصية القصص المصورة بحسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير «إنستجرام» فيديو به حكمة وهي: "لا يوجد داعي للخناق ويجب أن يعم السلام على المنزل، وسوف أستدعي طاقتي الداخلية للسلام".

على جانب آخر كشف الفنان أحمد فريد، الصديق المقرب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها لاعب منتخب مصر وحارس منتخب مصر السابق محمد عبد المنصف، تفاصيل أزمة طلاق الأخير من الفنانة إيمان الزيدي بعد زواج شرعي استمر 7 سنوات، مشيراً إلى أن لقاء لم تكن على علم بتلك الزيجة حسبما أشيع من قبل البعض.

زواج محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي

 وكتب أحمد فريد عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،: «بيان توضيحي بحكم قربي الشديد كصديق مقرّب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، وبحكم معرفتي بتفاصيل كثيرة لا يعرفها الناس، حابب أوضح بعض النقاط المهمة بعد كل ما قرأته وشاهدته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية».

وتابع الفنان أحمد فريد حديثه خلال البيان: «أولًا كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية على لسان الفنانة لقاء الخميسي أو باعتباره “بيانات صحفية” صادرة عنها بخصوص هذه الأزمة، هو كلام غير صحيح تمامًا. لقاء لم تتحدث مع أي صحفي أو أي موقع صحفي نهائيًا عن أزمتها الحالية، ولم تصدر أي بيانات من هذا النوع».

وأضاف: ثانيًا تداولت بعض الآراء والادعاءات التي تزعم أن لقاء كانت على علم مسبق بما يُثار حاليًا والتزمت الصمت لسنوات، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق، لقاء لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع وكل ما يُقال خلاف ذلك لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثوقة، وإنما هو اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة. 

حياة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف

وأوضح: ثالثًا لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة حقيقية قائمة على المودة والرحمة والاحترام المتبادل والعلاقة التي تجمعهما علاقة حب وشراكة حياة، وأبوة وأمومة واعية لأبنائهما الذين يمثلون أولوية مطلقة في حياتهما.

وتابع: محمد عبد المنصف إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، زوج وأب حريص على بيته وأولاده، ومتحمل لمسؤولياته، وله رصيد طويل من العطاء والالتزام داخل أسرته، من يعرف محمد عن قرب يدرك جيدًا معدنه الحقيقي، ويدرك أن أي إنسان قد يمر بلحظات ضعف أو أخطاء، لكن ما يُحسب له هو تحمّله للمسؤولية، ورغبته الصادقة في الإصلاح والحفاظ على بيته وأسرته.

واستكمل: ولقاء امرأة ناضجة، عاقلة، ومدركة لمسؤولية بيتها وأسرتها، وتؤمن أن الإنسان قد يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء والإصلاح وإعطاء الفرص، كما علّمنا الدين والإنسانية قبل أي شيء. وكما قال رسول الله ﷺ: «كل بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»، فلا أحد معصوم من الخطأ، والرحمة والحكمة هما الأساس في التعامل مع مثل هذه الأمور.

وأختتم: “دي حرمة بيت، ووجع إنساني، وتجربة صعبة لا يتمناها أحد. وياريت كل كلمة تتقال تتحسب، وكل حكم يتقال يبقى برحمة. قبل ما نحكم أو نشارك أو نفتّي، نفتكر إن اللي قدامنا بشر، لهم قلوب، وأبناء، وبيوت لها حُرمتها وأسرار لا يجوز تتحول لمادة كلام أو شماتة أو تداول. لو حطّينا نفسنا مكانهم، هنفهم قد إيه الستر أَولى من القسوة، والرحمة أهم من الأحكام. ربنا يجبر الخواطر، ويصلّح الأحوال، ويحفظ كل بيت من كسر القلوب، ويغلب الرحمة على القلوب .. شكرًا لكل إنسان محترم قدّر الصمت، وقدّر إن في بيوت لها حرمة، وفي ناس تستحق الرحمة قبل أي شيء”. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء