ميليشيا الدعم السريع تستهدف معسكر درع السودان
أعلنت قوات درع السودان، اليوم الأربعاء، إحباط محاولة من ميليشيا الدعم السريع لاستهداف معسكر جبل اللابتور، مؤكدة عدم سقوط قتلى أو إصابات.
وقالت درع السودان في بيان اليوم الأربعاء، إن ميليشيا الدعم السريع، استهدفت معسكر قوات درع السودان عبر طائرة مُسيّرة، في محاولة فاشلة للنيل من تموضع القوة، موضحة أن المحاولة أُحبطت بالكامل، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، وبقي المعسكر في وضعه الطبيعي دون أي تأثير.
وتابعت: “درع السودان كانت في موقعها، متماسكة، منضبطة، وتعاملت مع الموقف بهدوء القوة وثقة الميدان”.
البرهان يستقبل وفد سعودي
وفي سياق متصل، التقى رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبدالفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، وفدا سعوديا رفيع المستوى نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي.
ونقل المسؤول السعودي للبرهان تحيات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وتمنياتهما للشعب السوداني بدوام السلام والأمن.
وأعرب الفريق البرهان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان، مشيراً إلى الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين.
كما أعرب رئيس المجلس السيادي، عن تقديره أيضاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اهتمامه بالملف السوداني ومساعيه نحو وقف الحرب وإحلال السلام.
وتطرق اللقاء لمبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في السودان، بجانب الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة.
كما تناول اللقاء أيضا الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين والذي يحظى برعاية القيادة في البلدين الشقيقين.
واستضافت العاصمة السعودية الرياض مباحثات سعودية أمريكية حول تطورات الأوضاع والحرب في السودان، وقال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في تغريدة على منصة إكس، إنه عقد اجتماعا مثمرا مع كبار المسؤولين السعوديين، ركز على الوضع في السودان وضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين.
وضم الاجتماع كلا من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ونائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، إلى جانب المستشار السياسي الأمير مصعب بن محمد الفرحان.
وأوضح بولس أن النقاشات تطرقت إلى الجهود المشتركة بين الرياض وواشنطن، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، من أجل دفع مسار التهدئة في السودان، ونوه إلى أن الشراكة الأمريكية السعودية يمكن أن تشكل رافعة للتقدم في القضايا الإقليمية الأوسع.

