رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طردت الدعم السريع.. قوات روسية تدخل من إفريقيا الوسطى إلى السودان

القوات الروسية في
القوات الروسية في أفريقيا الوسطى

توغلت قوات روسية متمركزة في جمهورية أفريقيا الوسطى لأول مرة داخل أراضي السودان، وطردت عناصر شرطة الدعم السريع والطاقم الإداري من منطقة كركر الحدودية جنوب ولاية دارفور، قبل أن تجبرهم على التراجع نحو أم دافوق.
 

وقال مسؤول محلي في مدينة أم دافوق السودانية لموقع “دارفور24″، إن القوات الروسية في أفريقيا الوسطى دخلت، يوم الجمعة، منطقة “كركر” للمرة الأولى.

وذكر أن القوات الروسية توغلها داخل “كركر”، وهي بلدة مشتركة بين البلدين، أمرت ميليشيا الدعم السريع المسؤولة عن الشرطة وحفظ الأمن، إلى جانب الطاقم الإداري، بمغادرة المنطقة فورًا.

وتقع بلدة “كركر” على بُعد نحو 55 كيلومترًا جنوب محلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور، ويقطنها غالبية من السودانيين، كما تمثل نقطة تحصيل تجارية مهمة للمحلية.

اتفاق تنسيق مشترك 

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من اتفاق على تنسيق مشترك بين ميليشيا الدعم السريع والحكومة المحلية في محافظة “بيراو” بجمهورية أفريقيا الوسطى، الحدودية مع السودان، لفتح النقطة التجارية المشتركة في المنطقة.

وأفاد المسؤول المحلي أنه عقب فتح المكاتب، وصلت القوات الروسية وطردت السودانيين، بمن فيهم شرطة قوات الدعم السريع، ما اضطرهم إلى التراجع نحو مدينة أم دافوق.

الوجود الروسي في أفريقيا الوسطى 

التقارير تشير إلى وجود مئات إلى آلاف من الجنود الروس والمستشارين العسكريين في جمهورية أفريقيا الوسطى، يعملون ضمن إطار "الفيلق الأفريقي" التابع لوزارة الدفاع الروسية، وتتراوح التقديرات بين 800 جندي إلى 10,000 جندي (بما في ذلك المتعاقدين)، ويتم تقديمهم كمدربين ومساعدين للقوات الحكومية لمواجهة المتمردين.

 بعد تفكيك مجموعة فاغنر، انتقل النشاط العسكري الروسي رسميًا إلى "الفيلق الأفريقي" المباشر تحت إشراف وزارة الدفاع الروسية، بهدف تقديم الدعم الأمني، تدريب القوات المحلية، وتأمين مصالح روسيا الاستراتيجية والاقتصادية في المنطقة، خاصة مع تزايد النفوذ الروسي في دول الساحل.

 تتكون القوات الروسية بشكل أساسي من قدامى المحاربين في العملية العسكرية الأوكرانية، وتضم معدات ثقيلة وطائرات مروحية، وفقاً لإعلام روسي رسمي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء