رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سقوط قتلى وجرحى في هجوم للدعم السريع.. والجيش السوداني يُسقط 9 مسيرات

عناصر من الدعم السريع
عناصر من الدعم السريع

قُتل مواطن سوداني على الأقل وأُصيب آخرون في قرية بولاية نهر النيل في شمال السودان، جراء انفجار مسيّرة انتحارية ضمن عدة مسيرات أطلقتها ميليشيا الدعم السريع، حسبما ذكرت مصادر لموقع سودان تريبون.

وانفجرت مسيرة في بلدة تقع بالقرب من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، فيما تمكن الجيش السوداني من إسقاط نحو تسع مسيّرات أخرى كانت في طريقها لاستهداف مواقع استراتيجية في المنطقة، من بينها مطار عطبرة.

وظلّت مدينة عطبرة تتعرّض بشكل مستمر لغارات جوية باستخدام طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت مطار المدينة إلى جانب المحطة التحويلية للكهرباء، ما أسفر عن أضرار بالغة لحقت بقطاع الكهرباء.

وذكرت المصادر أن “مواطنا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون عقب سقوط وانفجار طائرة مسيرة بمنطقه الحسانية بالقرب من عطبرة”.

وأشارت إلى أن منظومات الدفاع المضاد تمكّنت من التصدّي لمسيرات انتحارية كانت تستهدف مطار عطبرة، حيث جرى إسقاطها عند أسوار المطار من دون وقوع أي خسائر مادية أو أضرار.

إسقاط 10 مسيرات 

كما تم إسقاط نحو عشرة مسيّرات انتحارية أخرى في المنطقة الخلوية بالدامر الممتدة بين مصانع أسمنت عطبرة شمالًا وحتى منطقة الزيداب جنوبا، قبل وصولها إلى أهدافها.

وفي الخامس من يناير الجاري قالت الفرقة 19 مشاة مروي بالولاية الشمالية في بيان إن دفاعات الفرقة تمكنت من التصدي لمسيرات انتحارية أطلقتها ما أسمتها بيمليشيا الدعم السريع المتمردة مستهدفة مقر قيادة الفرقة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي، وهو هجوم يأتي في سياق استمرار استهداف المنشآت الإستراتيجية بشمال السودان.

في تصعيد خطير للعنف في السودان، أفادت شبكة أطباء السودان بمقتل 13 شخصاً، بينهم 8 أطفال، جراء هجوم جوي شنته قوات الدعم السريع بطائرة مسيرة على منزل في حي "الجلابية" بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.

يأتي هذا الهجوم كجزء من سلسلة اعتداءات مستمرة على المدنيين في المنطقة، مما يعكس تدهوراً إنسانياً متسارعاً في إقليم كردفان وسط الحرب الدائرة منذ أبريل 2023.

وفقاً لتقرير شبكة أطباء السودان الصادر يوم الثلاثاء الماضي، استهدفت المسيرة التابعة لقوات الدعم السريع منزلاً سكنياً في حي الجلابية، الذي يُعتبر منطقة مدنية خالصة دون أي وجود عسكري. وصف التقرير الحادث بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مشيراً إلى أن الهجوم يعكس نهجاً ممنهجاً للقتل العشوائي والقصف على الأحياء السكنية الآمنة. وأكدت الشبكة أن هذا التصعيد يهدف إلى تعطيل تقدم الجيش السوداني نحو ولايتي جنوب كردفان وشمال دارفور، حيث نقل الجيش مركز قيادته إلى مدينة الأبيض الاستراتيجية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء