ضغوط أمريكية لطرد مستشاري روسيا والصين وإيران من فنزويلا
أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة، تمارس ضغوطًا على الحكومة المؤقتة في فنزويلا، لطرد مستشارين من روسيا والصين وإيران وكوبا، يزعم وجودهم في البلاد، وفقًا لوكالة تاس الروسية.

اجتماع سري بين قادة واشنطن وفنزويلا
وقدم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مطالب إدارة ترامب إلى الرئيسة المؤقتة الجديدة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، في اجتماع سري عقد يوم الاثنين الماضي مع كبار قادة الكونجرس.
واشنطن تسعى لطرد دبلوماسيين بعض الدول من فنزويلا
ووفقًا لمصادر، تسعى الولايات المتحدة إلى طرد عناصر الاستخبارات والجيش من هذه الدول، بينما سيسمح لبعض الدبلوماسيين بالبقاء.
في وقت سابق، صرح روبيو بأن فنزويلا، لم تعد قادرة على أن تكون قاعدة استراتيجية لمعارضي الولايات المتحدة.

تهديدات بتصعيد عسكري محتمل
من جهته، لوح الرئيس الأمريكي، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة داخل فنزويلا في حال عدم التزام رئيسة الحكومة الانتقالية، بالمطالب الأمريكية، ما يعكس تصعيدًا لافتًا في لهجة واشنطن تجاه التطورات الجارية في البلاد.
وكان وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو، قد صرح يوم السبت الماضي، بأن الولايات المتحدة قصفت منشآت مدنية وعسكرية في كاراكاس، واصفًا تصرفات واشنطن بالعدوان العسكري.
على إثرها تم إعلان حالة الطوارئ في فنزويلا، وفي وقت لاحق، أكد ترامب وقوع الضربات، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته وترحيلهما من البلاد.
زعم ترامب، أن الولايات المتحدة ستتولى الحكم المؤقت في فنزويلا، معربًا عن ثقته في أن واشنطن ستضمن تعويضات من كاراكاس لشركات النفط الأمريكية.
وقال ترامب إن الحكومة الفنزويلية المؤقتة ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط عالي الجودة إلى الولايات المتحدة.

