أزمة داخل حزب الإصلاح والتنمية.. اتهامات بـ «توريث» الترشيحات لمجلس النواب
قال أسامة بديع، عضو الهيئة العليا بحزب الاصلاح والتنمية، أن معايير اختيار المرشحين داخل الحزب غير واضحة، وحسب الهوي الشخصي - على حد وصفه - لبعض قيادات الحزب وتفتقر إلى "المهنية والشفافية" .
وأكد بديع، في تصريحات لـ «ايجبتك» أن المعايير التي يتحدث عنها قيادات الحزب ورئيسه من الواضح أنها معاييرسرية، غير مسموح بالافصاح عنها ، ما يؤكد أنها معايير شكلية لتحسين صورة الحزب، في الوسط السياسي، كما أن استمارة الترشح التى تم طرحها لراغبى الترشح داخل الحزب سطحية للغاية ولا تصلح للتحليل أو التقييم من الراغبين في الترشح،
الحزب لا يستند لأي معايير
وأضاف ، أن الاستمارة هي عملية لتجميل صورة الحزب فقط ولا تحمل أة معايير يستند عليها لاختار الأعضاء للترشح في انتخابات مجلس النواب المقبلة، مشيرا إلي أن هذه هى المرة الأولى فى تاريخ الحزب التي يتم طرح استماره ترشح بسبب إثارة هذه الملف أمام الرأي العام.
تشكيل لجنة الانتخاب
وقال بديع، أن تشكيل لجنة الانتخاب الخاصة بالحزب من مرشحين محتملين وبعض موظفى مكتب رئيس الحزب يضرب مسألة الحياد في “مقتل” على حد قوله، ويفتح باب الشبهات والأقاويل فى الوسط السياسي والتي إن صحت فهى أمور تستوجب المسألة والمحاسبة لرئيس الحزب ولأعضاء لجنة الانتخابات أيضا والأمين العام.
وأكد القيادي بحزب الاصلاح والتنمية، عدم لايوجد معايير للاختيار وأن لجنة تلقي طلبات الترشح غير محايدة وذلك يرجع لرغبة أعضاء اللجنة في التقدم للترشح في الانتخابات المقبلة والتقرب لرئيس الحزب لتحقيق مصالح شخصيه عن طريق الدفع بهم فى الانتخابات المقبلة وهذا لن يتحقق لأن رئيس الحزب قرر منذ سنوات عدم إتاحه أي فرصة لأي عضو حزبي حتي الموالين له.
تهميش القيادات الشابة وانفراد باتخاذ القرار
وأشار بديع، إلى أن الحزب كغيره من الأحزاب يعاني من طرد الأعضاء، وتهميش القيادات الشابة، وانفراد باتخاذ القرار، ويدق ناقوس الخطر بشأن مستقبل المشاركة الحزبية في مصر، وهو ما يتوجب فتح ومناقشته ملف الأحزاب بشكل جاد وحقيقى لان حاله الانسداد السياسي التى يساهم فيها اغلب رؤساء أحزاب المعارضه ليست فى صالح أحد ، فإعلاق القنوات الشرعيه لممارسة العمل السياسي سوف يؤدي إلي كارثه حقيقة خصوصا مع الاجيال الشبابة التى فشلت معظم الاحزاب فى التعامل معهم وفهم اولوياتهم وادواتهم
وتساءل بديع هل يفعلها السادات ويمنح الفرصة لأعضاء الحزب، الذين لا يملكون إلا خبراتهم السياسية وكفاءتهم أن يكونوا نوابا فى البرلمان ، أم سيستمر الحزب فى سياسة “ البرشوتات” التي تأتي بمرشحين من خارج الحزب.
معايير الحزب في اختيار مرشحيه في انتخابات الشيوخ الماضية
وتابع أن الحزب خاض انتخابات الشيوخ الماضية، بمرشحين لم يكونوا أعضاء داخل الحزب ومنهم سامح السادات ابن رئيس الحزب فهو لم يكن عضو في الحزب، طوال حياته مؤكداً أن رئيس الحزب كان يرفض بشدة اثناء فتره التأسيس وما بعدها انضمام افراد عائلته للحزب ، وبعض أفراد اسرته الصغيرة أعضاء فى حزب الدستور علي سبيل المثال، لكن خلال الاونة الأخيرة تفاجئنا من خلال وسائل الاعلام بترشيح نجل رئيس الحزب وشريك ابن رئيس الحزب وزجة شقيق رئيس الحزب وشريك هذا الشقيق، وهناك انباء عن تعيين خامس هو شريك للشقيق الاخر لرئيس الحزب

