إلهام شاهين توجه رسالة إلى الراحل ممدوح عبدالعليم.. "ذكراه بالجنة"
وجهت الفنانة إلهام شاهين، رسالة مؤثرة إلى الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، الذي رحل عن عالمنا يوم 5 يناير عام 2016، ونشرت إلهام شاهين فيديو أستعرض الأعمال التي جمعت بينهما، وعلقت قائلة: “الذكرى العاشرة لرحيل الفنان المحترم الغالي على قلوبنا ممدوح عبد العليم .. أفتقده جدًا.. هو صديقي الصادق المهذب الراقي .. و هو رفيق مشواري الفني في العديد من الأعمال . . 5 مسلسلات ..أخو البنات للمخرج محمد فاضل .. و ليالي الحلمية الجزء الرابع و الخامس للكاتب أسامه أنور عكاشة و المخرج إسماعيل عبد الحافظ ”.
وتابعت إلهام شاهين: “سامحوني ماكانش قصدي للكاتب يسري الجندي و المخرج إسماعيل عبد الحافظ .. و الكومي للكاتب خيري شلبي و المخرج محمد راضي ( أعتز جدًا بهذه الأعمال ) و في السينما 4 أفلام .. وعد و مكتوب للمخرج الصيني هاني يان سوشيانج .. و الحب المر للمخرج حسام الدين مصطفى”.
واختمت إلهام شاهين منشورها قائلة: “و القتل اللذيذ للمخرج أشرف فهمي .. و البرئ للكاتب وحيد حامد و المخرج عاطف الطيب.. أعتز جدًا بكل مشاركاتي معه في أعمال فنية .. و أعتز جدا جدا جدا بصداقتنا العميقة المحترمة معه و مع أسرته المذيعة الجميلة شافكي المنيري و إبنته الجميلة هنا .. رحم الله الفنان الرائع ممدوح عبد العليم .. و ندعو له في ذكراه بالجنة و نتذكره دائما بكل الخير”.
بعد 10 سنوات على رحيل «رفيع العزايزي».. ماذا حدث مع أسرة ممدوح عبدالعليم؟
10 سنوات مرت على رحيل رفيع العزازيزي الذي ترك بصمته في قلوب الجمهور وبخاصة الفتيات بعد أن تحول لفارس الأحلام المنتظر وجعل المقارنة بينه وبين الكثيرين مهمة شبه مستحيله، وفي ذكرى رحيل ممدوح عبد العليم، حرصت الإعلامية شافكي المنيري على إحياء ذكراه برسالة مؤثرة كشفت مصير الأسرة بعد هذه السنوات الطويلة.
ونشرت شافكي المنيري، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلة:"مرت عشر سنوات نعم، سنوات غياب أجمل شخص عرفناه، الإنسان الكريم الخلوق، المحترم الذي يعرف ويقدّر من حوله ويحترم الجميع، فاحترمه كل من عرفه، لقد فقدت زوجي مبكرًا، ولكن ما فقدته كان أهم شخص في حياتي: الصديق، الأب، الأخ، الذي كان يجيد كل هذه الأدوار، يعرف كيف يحمي أسرته، وكانت خلافاته راقية لأنه كان يحتوي ويتعامل بإنسانية".
وأضافت:"أما حبيبتي الصغيرة هنا، فقدت الأب الغالي والصديق الذي كان معها طول الوقت، يربيها ويلعب معها ويحتويها لذلك كانت السنوات صعبة وشديدة القسوة، مرت عشر سنوات نعم مرت، وكان الرضا هو باب الخروج من هذا الابتلاء نجاحنا في تجاوز هذه الأزمة كان تحقيقًا لما كان يتمناه ممدوح لنا ولأسرتنا ولابنته هنا".
واختتمت شافكي منشورها، قائلة:"كانت الرحلة بيني وبين ابنتي أشبه بالامتحان، لنرسل له درجات النجاح والرضا عشنا أيامًا صعبة ومخنوقة، لكن صورته ومحبته وحبه لنا كان الهدف ونجحت هنا، الحمد لله، بامتياز، وانتهت مراحل تعليمها بمراتب شرف من الجامعات في بريطانيا، ثم عادت لتبدأ الحياة هنا في مصر، ليعود الدفء للمنزل الصغير، وتعود الضحكات، وتعود الطمأنينة".


