رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الهند تسجل 11 بؤرة تفشٍ جديدة لإنفلونزا الطيور عالية الخطورة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

سجلت الهند خلال الشهر الماضي 11 بؤرة تفشٍ جديدة لإنفلونزا الطيور شديدة الخطورة من سلالة H5N1، وفق ما أعلنته المنظمة العالمية لصحة الحيوان، وقد أثارت هذه التطورات قلق السلطات الحكومية وقطاع تربية الدواجن، في ظل استمرار انتشار الفيروس عالمياً وما يسببه من اضطرابات في الإمدادات الغذائية وارتفاع أسعار اللحوم، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بإمكانية انتقال العدوى إلى البشر.

وأوضحت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، نقلاً عن البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الهندية، أن الفيروس تسبب في نفوق نحو 54 ألف طائر، معظمهم من البط، كما جرى إعدام أكثر من 30 ألف طائر كإجراء احترازي للحد من انتشار المرض.

فيروس H5N1

ويعد فيروس H5N1 أحد أخطر سلالات إنفلونزا الطيور، إذ ظهر لأول مرة في آسيا خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن ينتشر في مناطق عدة حول العالم، متسبباً في نفوق ملايين الطيور وإثارة مخاوف واسعة في أسواق الدواجن. 

وعلى الرغم من ندرة إصابة البشر به، فإن الحالات المسجلة غالباً ما تكون نتيجة الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة أو مخلفاتها، ما يجعل احتواء التفشي في المزارع أمراً بالغ الأهمية لتفادي أي انتقال محتمل للعدوى.

وبحسب التقارير، تم رصد أولى حالات التفشي الأخيرة في مزارع بولاية كيرالا جنوب البلاد بتاريخ 9 ديسمبر، قبل أن يتم تأكيدها رسمياً في 22 من الشهر ذاته، وتشير المنظمة إلى أن هذه هي أول إصابات تُسجل بين الدواجن منذ شهر مايو الماضي، ما يبرز الحاجة المستمرة لتعزيز الرقابة البيطرية وتطبيق الإجراءات الوقائية.

ودعت السلطات الهندية مربي الدواجن في ولاية كيرالا إلى تشديد المراقبة الصحية للطيور، والالتزام بإجراءات التعقيم والحجر البيطري، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير طبيعية لضمان التدخل السريع والحد من انتشار الفيروس.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه صناعة الدواجن عالمياً اضطرابات متكررة نتيجة تفشي فيروس H5N1 في مناطق مختلفة من جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، الأمر الذي يزيد الضغوط على سلاسل الإمدادات الغذائية ويؤثر على أسعار اللحوم والبيض في الأسواق المحلية والعالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء