خبير: الاكتشافات الآثرية لا تُقاس بالذهب والتماثيل| خاص
قال الدكتور مجدي شاكر، الخبير الأثري، إن الكشف الأثري الأخير في محافظة سوهاج “بقايا مجمع سكني متكامل للرهبان" يرجع إلى فترة العصر البيزنطي يمثل إضافة مهمة لفهم التاريخ المصري.
وأكد الدكتور مجدي شاكر، الخبير الأثري فى تصريح خاص لــ" إجيبتك" أن قيمة الاكتشاف لا تُقاس بالذهب أو التماثيل، بل بأهميته العلمية والمعلومات التي يقدمها.
أهمية تدريس الفترة القبطية
وأوضح شاكر خلال تصريحاته أن الفن المصري القديم والفن القبطي يتميزان بخصوصيات فنية كبيرة، مشيرًا إلى أهمية تدريس الفترة القبطية التي امتدت نحو 600 سنة في المدارس لتعريف الطلاب بمفتاح الحضارة المصرية، كما أن تعلم شامبليون للغة القبطية كان مفتاحًا لفك رموز الكتابة الهيروغليفية.
استغلال الاكتشافات علميًا وتوعويًا
وأكد شاكر على ضرورة تحسين استغلال مثل هذه الاكتشافات علميًا وتوعويًا، من خلال إنتاج فيديوهات إعلامية وترويجية لتعريف الجمهور بمكانة الكشف وأهميته في فهم تاريخ الرهبنة في الصعيد، مشيرًا إلى أن سوهاج تعد من المناطق الأثرية المهمة التي تسهم في إثراء منتج السياحة الثقافية وجذب الباحثين والزائرين المهتمين بتاريخ الحضارات والأديان.
كانت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بموقع «القرية بالدوير» بمركز طما في محافظة سوهاج، قد كشفت عن بقايا مجمع سكني متكامل للرهبان يرجع إلى فترة العصر البيزنطي، وذلك في إطار أعمال الحفائر الأثرية الجارية بالموقع، حيث تم الكشف عن بقايا مبانٍ شُيِّدت من الطوب اللبن.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يُجسد ثراء وتنوع التراث الحضاري المصري عبر مختلف العصور، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تدعم جهود الوزارة في تنمية منتج السياحة الثقافية، وتسليط الضوء على المقاصد الأثرية غير التقليدية، بما يسهم في جذب مزيد من الزائرين والباحثين المهتمين بتاريخ الحضارات والأديان.
