هجوم إرهابي على منجم للذهب في مالي
قال مسؤول من وزارة التعدين في مالي، لوكالة رويترز الاثنين، إن مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى جماعات إرهابية هاجموا منجم موريلا للذهب في نهاية الأسبوع، وأحرقوا المعدات واحتجزوا سبعة موظفين كرهائن قبل إطلاق سراحهم.
يسلط الهجوم الضوء على المخاطر الأمنية المتزايدة في مالي، ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا، والتي تخوض معركة ضد الجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة والذين استهدفوا الأصول الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية.
أفاد متحدث باسم وزارة المناجم المالية وشخص آخر مطلع على الأمر، أن مسلحين هاجموا يوم السبت المنجم الذي وقعت شركة فلاجشيب جولد الأمريكية اتفاقية استثمار بشأنه العام الماضي.
إحراق المعدات
وأضاف المصدران أن المسلحين أحرقوا معدات واحتجزوا سبعة موظفين كرهائن، لكنهم أطلقوا سراحهم جميعاً في مساء اليوم التالي، وطلب كلاهما عدم الكشف عن اسميهما.
لم ترد شركة فلاجشيب جولد على الفور على طلب التعليق.
وقال المتحدث باسم الوزارة إنه لم يسفر الحادث عن مقتل أي من عمال المناجم، مضيفاً أن الجيش سيطر على الوضع منذ ذلك الحين ويقوم بعملية تمشيط للمنطقة.
وقّعت شركة فلاجشيب جولد، ومقرها نيويورك، والتي تأسست في يونيو 2024، اتفاقية شراكة مع شركة التعدين المملوكة للدولة في مالي في أكتوبر لإعادة تشغيل الإنتاج في منجم موريلا للذهب.
يقع هذا الموقع في منطقة سيكاسو جنوب مالي، ويحتوي على احتياطيات تقدر بنحو 2.5 مليون أونصة، وفقًا لوزارة المناجم.
حثت الدول الغربية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، مواطنيها على مغادرة الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والتي لا تطل على البحر، وذلك مع تزايد المخاوف بشأن الأمن.
إنتاج مالي من الذهب
مالي منتج رئيسي للذهب في إفريقيا، وتعتمد بشكل كبير عليه في اقتصادها، حيث يمثل نسبة كبيرة من صادراتها وميزانيتها، لكن إنتاج الذهب الصناعي شهد تقلبات مؤخراً بسبب التوترات بين الحكومة وشركات التعدين الأجنبية، وأزمة قانون التعدين الجديد لعام 2023، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج في 2024 قبل توقعات بالتعافي في 2025.

