أسرة دليفري ضحية الغدر: "كان بينصح طفل ميشربش مخدرات"
داخل منطقة إمبابة وتحديدًا حواري شارع الأقصر، وسط حالة من الحزن والأسى والدماء التي لم تجف على الأرض التي سقط عليها جثة الشاب الذي لم يكتمل عقده الثاني من عمره، فبنفس اللينك التي كان يكتب له بها ميلاد جديد، كتبت شهادة وفاته، ليكتب مصير الحزن والخذلان على أسرة بأكملها.
بدأت القصة عندما رأى أدهم رمضان محمد البالغ من العمر 19 عامًا، المجني عليه غدًا أمام المارة في الطريق، طفلًا صغير لم يبلغ 12 عامًا من عمره، يشرب سيجارة تحتوي على مخدر الحشيش، فنصحه خائفًا عليه أن يسير خلف ذالك الطريق الذي ينتهي بالموت والدمار للأسرة بأكملها، لكن الطفل ذهب للشكوى لأخيه الكبير وهو الجاني المدعو محمد والشهير بـ "ميجا" في منطقة البوهي، ليأتي ويشاجر معه بمبرر كيف تتعامل بتلك الطريقة مع أخي الصغير.
ومن هنا بدأ الخلاف بين المجني عليه والجاني، ودار الحوار بينهما أن لا يصح ان طفل صغير يشرب سجائر بها مواد مخدرة وأنه كان ينصحه بذلك، لكن الجاني برر هذه حريتنا وليس لك دخل بها ومن هنا بدأت المشاجرة حتى قام الجاني بأبيات النية للمجني عليه الذي يعمل دليفري ومكان أكل عيشه معروف للجميع، كي يتخلص منه.
وذهب الجاني بالتخطيط للتخلص من الدليفري الجاني، وجلب عدة أشخاص معهم سلاح أبيض وتربصوا له خلال توصيله إحدى الأوردارات لأحد عملاء المطعم الذي يعمل به، واستوقفوا وانهاله عليه بالضرب حتى أسقطوه أرضًا جثة هامدة أمام المارة في الطريق
