رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

6 ممارسات يومية شائعة قد تلحق ضررًا بصحتك دون أن تشعر

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

الكثيرمن الأشخاص حول العالم يمارسون في حياتهم اليومية، كثيرًا من العادات بشكل تلقائي، من دون إدراك أن بعضها قد يؤثر سلبًا على صحتنا الجسدية والنفسية مع مرور الوقت، ويتسبب في إجهاد مزمن ومشكلات صحية متراكمة.

وخلال السطور التالية نستعرض لك ست عادات منتشرة قد تضعف جسمك وعقلك تدريجيًا، وفقا لما ذكره موقع «Verywell Health» المتخصص:

1-إهمال تمارين تقوية العضلات

يركز كثيرون على التمارين الهوائية مثل المشي أو الجري، بينما يتم تجاهل تمارين القوة رغم أهميتها الكبيرة، خاصة مع التقدم في العمر.

تقوية العضلات نحسن التوازن وتقلل من خطر السقوط، وهو أحد أبرز التهديدات الصحية لدى كبار السن، ويمكن ممارسة هذه التمارين بسهولة في المنزل باستخدام أوزان خفيفة أو حتى وزن الجسم.

2-قضاء وقت طويل أمام الهاتف

الاستخدام المفرط للهواتف الذكية والشاشات قد يؤثر سلبًا على النظر، كما يضعف التركيز ويزيد من مستويات القلق والاكتئاب، فضلًا عن تأثيره على العلاقات الاجتماعية والمهنية.

وللحد من هذه الآثار، ينصح بتقليل الإشعارات غير الضرورية أو إبعاد الهاتف عن متناول اليد أثناء فترات الراحة.

3-إغفال المرونة الذهنية

لا تقتصر الصحة الجيدة على اللياقة البدنية فقط، بل تشمل أيضًا قدرة العقل على التكيف.

وتتمثل المرونة الذهنية في تقبّل الأخطاء، والتخلي عن المثالية المفرطة التي تسبب التوتر، فالتسامح مع النفس واتخاذ خطوات صغيرة واقعية يساعدان على تقليل الضغط النفسي وتحقيق التوازن.

4-الجلوس لساعات طويلة

الجلوس لفترات ممتدة قد يزيد من احتمالات الإصابة بزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم واضطرابات السكر، كما يؤدي إلى ضعف العضلات وانخفاض المرونة.

وحتى التحركات البسيطة، مثل الوقوف المتكرر أو المشي القصير، يمكن أن تحسن الدورة الدموية وتعزز النشاط والطاقة.

5-اضطراب مواعيد النوم

النوم غير المنتظم يؤثر بشكل مباشر على التركيز والمزاج والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ويمكن لعادات بسيطة، مثل الالتزام بموعد نوم ثابت والابتعاد عن الهاتف قبل النوم، أن تحسن جودة النوم وتنعكس إيجابًا على الصحة العامة.

6-إهمال الوقاية وانتظار ظهور المشكلات

رغم أن بعض المشكلات الصحية لا يمكن تفاديها، فإن اتباع نمط حياة صحي يقلل كثيرًا من مخاطرها.

النشاط البدني، والتغذية المتوازنة، والنوم الجيد، والامتناع عن التدخين، والحرص على الفحوصات الدورية، كلها خطوات وقائية تجنبك مشكلات مستقبلية بدلًا من التعامل معها بعد حدوثها.

وفي النهاية، فكر في صحتك كما تفكر في الوقاية من نزلة برد: “خطوات بسيطة تحدث فرقًا كبيرًا على المدى الطويل”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء