رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد هجوم الدوحة.. واشنطن وقطر تقتربان من اتفاق دفاعي معزز

وزير خارجية إسرائيل
وزير خارجية إسرائيل

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أثناء مغادرته إسرائيل متوجهاً إلى الدوحة، أن الولايات المتحدة وقطر على وشك الانتهاء من صياغة اتفاق تعاون دفاعي معزز. 

وأوضح روبيو أن الشراكة بين البلدين وثيقة، وأن الاتفاقية الجديدة ستعزز من قدرة قطر على أداء دور الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، خاصة مع محدودية الفرصة الزمنية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب الجارية في غزة.

وأضاف روبيو أن قطر، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، ستواصل جهود الوساطة رغم تصنيفها للهجوم الإسرائيلي الأخير على أراضيها بأنه "جبان وغادر". وأكد أن الدوحة تمتلك القدرة على التوسط بشكل فعّال في المفاوضات، مشدداً على أهمية الدور القطري في إدارة الأزمة.

التوتر بين تل أبيب وواشنطن بشأن قطر

تزامن إعلان روبيو مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم يستبعد شن مزيد من الهجمات على قادة حركة حماس "أينما كانوا". وأثار ذلك قلقاً واسعاً، خاصة مع انعقاد قمة عربية إسلامية استثنائية بعد الهجوم الإسرائيلي على قطر الأسبوع الماضي.

وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر أن نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسبقاً بخطط استهداف مقر قيادة حركة حماس في الدوحة. ونقلت مصادر إسرائيلية أن ترامب كان على علم بالضربة قبل إطلاق الصواريخ، وأن هناك نقاشات سياسية وعسكرية بين الجانبين، لكنه لم يمنع الهجوم.

موقف ترامب من الهجوم على قطر

في المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة ما أورده موقع "أكسيوس"، مؤكداً أن إسرائيل لن تشن هجمات إضافية على قطر، وأن قرار الضربة الأخير كان نتنياهو هو من اتخذه، وليس البيت الأبيض.

 وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "حسناً، (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) لن يضرب في قطر"، مضيفاً أن الولايات المتحدة أبلغت القطريين بالهجوم الوشيك عبر مبعوثه الخاص لشؤون حفظ السلام ستيف ويتكوف، لكن الوقت لم يكن كافياً لمنع الضربة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء