ناقد رياضي: تفاؤل داخل معسكر المنتخب المصري قبل مواجهة بنين|فيديو
أكد محمد عراقي، الناقد الرياضي، أن يوم الاثنين يمثل محطة فارقة لجماهير الكرة المصرية، مع اقتراب المنتخب الوطني من خوض مواجهة مرتقبة أمام منتخب بنين في تمام السادسة مساءً، ضمن منافسات البطولة الإفريقية، في لقاء يحمل آمال الجماهير في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، موضحًا أن الأجواء العامة داخل المعسكر تسودها حالة من التفاؤل، مع رغبة قوية في حسم التأهل دون الدخول في حسابات معقدة.
مواجهات قوية ترسم ملامح الطريق
وأضاف عراقي، خلال مداخلة على شاشة dmc، أن جدول المباريات يشهد أيضًا مواجهة لا تقل أهمية تجمع بين نيجيريا وموزمبيق في التاسعة مساءً، بينما تتجه الأنظار يوم الثلاثاء إلى مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية، والتي وصفها بالصعبة للغاية، نظرًا لقوة المنتخب الكونغولي وما قدمه من مستويات لافتة في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، لافتًا إلى أن نتائج هذه اللقاءات سيكون لها تأثير مباشر على هوية المنافس المحتمل لمنتخب مصر في دور الثمانية، سواء كوت ديفوار أو بوركينا فاسو.
وأوضح أن تصدر منتخب مصر مجموعته منحه ميزة كبيرة، أبرزها عدم الحاجة إلى السفر أو تغيير مقر الإقامة أو التأقلم مع ملاعب جديدة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الحالة البدنية والنفسية للاعبين، مؤكدًا أن هذه العوامل تمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية فقط.
الموقف الطبي جاهزية شبه كاملة
على الصعيد الطبي، أشار محمد عراقي إلى أن المعسكر يخلو من الإصابات المؤثرة، باستثناء مهند لاشين، الذي يعاني من كدمة قوية في الضلوع ستبعده بنسبة كبيرة عن مواجهة بنين، مع محاولات من الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أبو العلا لتجهيزه للمباريات التالية، مؤكدًا أن باقي اللاعبين في حالة جاهزية تامة، ولم تسجل أي إصابات أخرى تُذكر.
وأشار الناقد الرياضي، إلى الدور النفسي الذي يلعبه المدير الفني حسام حسن، حيث أبدى قلقه من حالة التقليل من شأن منتخب بنين، خاصة مع ما يُثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما شدد الجهاز الفني على اللاعبين بضرورة احترام المنافس، مؤكدين أن كرة القدم الإفريقية لا تعترف إلا بالاجتهاد والقتال داخل الملعب، وضربوا أمثلة بمباريات قوية شهدت مفاجآت غير متوقعة.
تشكيل ثابت وتغييرات محدودة
وبشأن التشكيل، أوضح محمد عراقي أن منتخب مصر استقر إلى حد كبير على تشكيله الأساسي، مع وجود جدل وحيد حول المفاضلة بين مصطفى محمد وأحمد سيد زيزو في بعض الأدوار الهجومية، مؤكدًا أن محمد الشناوي سيواصل حراسة المرمى، في ظل الثقة الكبيرة من الجهاز الفني، خاصة بعد اختياره ضمن التشكيل المثالي للدور الأول.
واختتم محمد عراقي الناقد الرياضي حديثه، بالتأكيد على أن الهدف الأكبر للمنتخب هو المضي قدمًا نحو حصد اللقب الإفريقي الثامن، واستكمال مسيرة الأجيال التاريخية التي صنعت أمجاد الكرة المصرية، ومع تلاحم الجماهير والجهاز الفني واللاعبين، يبقى الأمل قائمًا في عودة المنتخب إلى منصة التتويج، وترسيخ السيادة المصرية على الكرة الإفريقية.

