رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في عيد ميلادها.. سهير زكي رقصت أمام الملوك وآخر ظهور يخطف الأنظار

سهير زكي
سهير زكي

تحتفل اليوم الراقصة سهير زكي بعيد ميلادها، فهي أحد أهم أعمدة الرقص الشرقي في جيلها، واستطاعت أن تبرز اسمها وسط راقصات جيلها رغم أن حياتها لم تكن مفروشة بالورود ولكنها استطاعت أن تتخطى الصعاب التي تقابلها في حياتها.

نشأة الراقصة سهير زكي 

وُلدت سهير زكي  في 4 يناير عام 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت مسيرتها الفنية في الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة، وشاركت فيما يزيد عن 50 عملاً سينمائياً كراقصة وممثلة، فبمجرد أن تظهر في أي عمل تستطيع أن تجذب الأنظار إليها برقتها وخفة رشاقتها وطلتها التي ترسم البسمة على شفاة الجمهور.

 

 

لم تكن سهير ذكري من نجمات الضجيج أو الباحثات عن الأضواء، بل اختارت طريقًا مختلفًا، اعتمد على الهدوء والبساطة والصدق في الأداء، وهو ما جعل الجمهور يتعامل معها باعتبارها «واحدة منهم»، فكانت قريبة من القلب، حقيقية في مشاعرها.

سهير زكي أمام الملوك

رقصت سهير زكي فى الكثير من المناسبات الخاصة ولكن أفراح أبناء الرئيس جمال عبد الناصر كان له ذكرى خاصة في قلبها، وأيضاً قدمت وصلة رقص أبهرت الحاضرين في قصر شاه إيران وأمام الرئيس التونسى الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الأمريكى سابقا رتشارد نيكلسون، وأعجب بها الأخير للغاية من شدة جمالها، وخصرها المنحوت كأنها مليكان.

ظهور نادر لـ سهير زكي

وتداول مؤخراً محبو الراقصة سهير زكي، مقطع فيديو لها في ظهور نادر برفقة الراقصة لوسي وهي ترقص على موسيقى شهير لها، في إحدى المناسبات حيث أبهرت الحاضرين برقصها رغم إعتزالها الرقص، لتؤكد أنها لا تزال قادرة على العطاء.

واعتزلت الفن فى عام 1983، بعد مشوار فنى امتد إلى 19 عاما، ومن من أهم أفلامها "مطلوب زوجة فورًا، عائلة زيزي، أنا وهو وهي، زوجتي والكلب، الراجل اللي باع الشمس"، ويعد فيلم "أنا اللي استاهل" آخر أعمالها الفنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء