رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إجهاد العين سبب خفي للصداع اليومي.. إليك روشتة العلاج

صداع إجهاد العين
صداع إجهاد العين

قد يبدو الصداع المفاجئ أو جفاف العين أمرا عابرا يمر به الكثيرون خلال يومهم، إلا أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرا على ما يعرف بـ إجهاد العين، وهي حالة شائعة في العصر الرقمي، تتراوح حدتها بين إزعاج بسيط وتأثير ملحوظ على جودة الحياة اليومية.

ورغم أن إجهاد العين لا يعد من الأسباب الرئيسية للصداع مقارنة بأنواعه الأخرى، إلا أن تأثيره قد يعرقل التركيز ويؤثر على الأداء اليومي، خاصة مع الاستخدام المكثف للشاشات الرقمية.

هل صداع إجهاد العين خطير؟

يشير المختصون إلى أن إجهاد العين لا يعني وجود ضرر دائم في أنسجة العين، وغالبا ما تختفي أعراضه مع الراحة، ويختلف هذا النوع من الصداع عن الصداع النصفي أو العنقودي من حيث الأعراض وطريقة الظهور.

صداع إجهاد العين
صداع إجهاد العين

علامات تميز صداع إجهاد العين

يمكن التعرف على صداع إجهاد العين من خلال مجموعة من السمات الواضحة، أبرزها:

يظهر بعد فترات طويلة من التركيز البصري ولا يبدأ عند الاستيقاظ.

يختفي أو يخف بشكل ملحوظ عند إغلاق العينين أو الابتعاد عن مصدر الإجهاد.

لا يصاحبه غثيان أو قيء.

يتركز الألم خلف العينين أو حولهما، مع إحساس بالثقل والتعب.

وقد تترافق هذه الأعراض مع تشوش مؤقت في الرؤية، أو حساسية للضوء، أو صعوبة في التركيز، إضافة إلى آلام في الرقبة والكتفين.

أسباب إجهاد العين

يحدث إجهاد العين عندما تبذل عضلاتها مجهودا زائدا لفترات طويلة، تماما كإجهاد عضلات الجسم، وتعد الشاشات الرقمية السبب الأكثر شيوعا، حيث تقل معدلات الرمش أثناء النظر إليها، مما يؤدي إلى الجفاف والتهيج، وهي حالة تعرف بـ متلازمة الرؤية الحاسوبية.

وتزداد المشكلة في حالات مثل:

_ ارتفاع وهج الشاشة وضعف التباين.

_ الجلوس بوضعية خاطئة أو استخدام شاشة على مسافة غير مناسبة.

_ القراءة أو القيادة أو الأعمال اليدوية لفترات طويلة.

_عدم تصحيح مشاكل الإبصار أو استخدام نظارات غير محدثة.

_ الإضاءة غير المناسبة، سواء كانت خافتة جدا أو ساطعة بشكل مزعج.

صداع إجهاد العين
صداع إجهاد العين

خطوات علاج صداع إجهاد العين

للحد من إجهاد العين وصداعه، ينصح الخبراء باتباع الإرشادات التالية:

1_ قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 6 أمتار لمدة 20 ثانية.

2_ الرمش المتكرر للحفاظ على ترطيب العين، مع استخدام الدموع الاصطناعية عند الحاجة.

3_ تهيئة بيئة العمل بوضع الشاشة أسفل مستوى العين قليلًا وعلى مسافة مناسبة، وتجنب استخدامها في الظلام.

4_ تحسين الإضاءة وتقليل الوهج المنعكس على العين أو الشاشة.

4_ الراحة المنتظمة عبر إغلاق العينين لبضع دقائق.

5_ استخدام المسكنات البسيطة عند اللزوم، دون الإفراط.

متى يجب زيارة الطبيب؟

رغم أن تغيير العادات اليومية يكفي غالبًا، إلا أن استشارة الطبيب تصبح ضرورية في حال:

حدوث تغيّر مفاجئ في الرؤية.

الشعور بدوار أو غثيان أو قيء.

ألم شديد أو حاد في العين.

استمرار الصداع رغم الالتزام بإجراءات الوقاية.

كما ينصح بإجراء فحوصات دورية للعين حتى في حال عدم وجود مشاكل واضحة، لضمان سلامة النظر وتوازن عضلات العين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء