ارتعاش العين عرض بسيط أم إشارة تحتاج انتباها.. متى يستدعى القلق؟
رفة العين هي تشنج لا إرادي خفيف ومتكرر في عضلات الجفن، وغالبًا ما يكون سببه الإجهاد، قلة النوم، التوتر، الكافيين الزائد، الكحول، أو التدخين، ويمكن أن يكون ناتجًا أيضًا عن جفاف العين أو إجهادها.
ولكن يلاحظ الكثيرمن الأشخاص حول العالم، حدوث رفرفة مفاجئة في جفن العين دون القدرة على التحكم بها، وغالبًا ما يتم ربط هذا الشعور بالإجهاد أو قلة النوم، لكن بحسب الدكتور سوراب سيثي، الطبيب والمدرب في جامعتي هارفارد وستانفورد، فإن تكرار هذا العرض أو استمراره لفترة طويلة قد يكون رسالة من الجسم لا ينبغي تجاهلها،وفقا لما ذكره موقع "إرم نيوز".
الأسباب الأكثر شيوعًا

يرجع ارتعاش الجفن في كثير من الأحيان إلى عوامل مرتبطة بنمط الحياة، من أبرزها:
- التوتر والإجهاد المستمر.
- قلة النوم أو اضطراب مواعيده.
- الإفراط في تناول الكافيين.
- الاستخدام الطويل للشاشات الرقمية.
- نقص بعض المعادن، خاصة المغنيسيوم.
كما قد تسهم عوامل أخرى في ظهور هذه الحالة، مثل جفاف العين، أو الحساسية للضوء، أو تهيج العين، إضافة إلى التدخين أو تناول بعض الأدوية.
متى يصبح الأمر مقلقًا؟
رغم أن أغلب حالات ارتعاش الجفن تختفي تلقائيًا خلال فترة قصيرة، فإن هناك علامات تستدعي استشارة الطبيب، ويوضح الدكتور سيثي أن القلق يكون مبررًا إذا:
- استمر الارتعاش لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
- تسبب التشنج في إغلاق الجفن بالكامل.
- امتد التشنج إلى مناطق أخرى من الوجه.
وتشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا إلى أن ارتعاش الجفن حالة شائعة ونادرًا ما تدل على مرض خطير، إلا أن التقييم الطبي يظل ضروريًا في حال استمرار الأعراض أو تزايدها.
كيف يمكن التخفيف من ارتعاش العين؟
اتباع نمط حياة صحي يلعب دورًا مهمًا في تقليل هذه المشكلة، ويشمل ذلك:
- الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
- تقليل استهلاك المشروبات الغنية بالكافيين.
- الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء.
- تقليل وقت استخدام الشاشات وأخذ فترات راحة للعينين.
الخلاصة:
ارتعاش العين غالبًا ما يكون حالة مؤقتة وبسيطة، لكن الانتباه لاستمراره أو ترافقه مع أعراض أخرى يساعد على استبعاد أي مشكلات صحية والحفاظ على صحة العينين.

