احذر قد يشير إلى مشاكل.. لماذا يسيل اللعاب أثناء النوم؟
سيلان اللعاب أثناء النوم ظاهرة شائعة تحدث بسبب استرخاء عضلات الوجه والبلع أثناء النوم، مما يؤدي لتراكم اللعاب وخروجه مع التنفس الفموي بسبب انسداد الأنف أو الحساسية أو تغير وضعية النوم خاصة النوم على الجانب، وتعد طبيعية في الأطفال لكنها عند البالغين قد تشير لمشاكل، في بعض الحالات قد يكون السيلان زائدًا عن الحد، ما يسبب شعورًا بالجفاف أو رائحة فم غير مستحبة، إضافة إلى الإحراج،وفقا لما ذكره موقع"إرم نيوز".
سيلان اللعاب
وحسب الموقع،يحدث سيلان اللعاب عندما يفرز الجسم كمية أكبر من المعتاد، أو عندما تقل قدرة الشخص على بلعه أثناء النوم، أو في حال النوم والفم مفتوح، كما تلعب طريقة النوم دورًا مهمًا؛ فالنوم على أحد الجانبين أو على البطن يسمح بانسياب اللعاب بفعل الجاذبية، بينما يقل الأمر عادة عند النوم على الظهر.
وترتبط هذه الحالة أحيانًا ببعض المشكلات الصحية، مثل نزلات البرد، والتهابات الجيوب الأنفية، والحساسية، وارتجاع المريء، إذ تؤدي هذه الحالات إلى زيادة إفراز اللعاب.
كذلك قد يظهر السيلان بشكل أوضح لدى المصابين بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أو بعض الاضطرابات العصبية، مثل مرض باركنسون أو الشلل الدماغي، كما يمكن أن تكون بعض الأدوية سببًا في ذلك.
وللتقليل من سيلان اللعاب أثناء النوم، ينصح بالتالي:
- تغيير وضعية النوم
- معالجة مشكلات الأنف والحساسية
- القيام بتمارين تساعد على تقوية عضلات الفم والفك.
أما في الحالات الشديدة، فقد يلجأ الأطباء إلى وسائل علاجية مثل أجهزة دعم الفك، أو حقن البوتوكس في الغدد اللعابية، وفي حالات نادرة يتم اللجوء إلى الجراحة.
وبشكل عام، يعد سيلان اللعاب أثناء النوم أمرًا طبيعيًا في معظم الأحيان، لكن إذا كان مفرطًا أو مصحوبًا بأعراض غير معتادة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود سبب صحي يستدعي العلاج.
ويذكر أن يؤكد الخبراء أن التعرض للضوء في الصباح الباكر يلعب دورًا مهمًا في ضبط الساعة البيولوجية للجسم، فالتعرض لضوء النهار لمدة نصف ساعة يوميًا، ويفضل أن يكون في التوقيت نفسه كل صباح، يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وينعكس المشي في الهواء الطلق خلال هذه الفترة ليس على النوم فقط، ولكن ينعكس إيجابًا على المزاج والصحة النفسية.

