بعد القبض على رئيس فنزويلا وزوجته.. مواقف عمقت الصراع
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله خارج البلاد برفقة زوجته، بالإضافة تنفيذ الولايات المتحدة "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا صباح اليوم، وفي السطور التالية نرصد لكم أبرز التصريحات والمواقف التي عمقت الصراع بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية.

تحذيرات مادورو لترامب تشعل التوتر
شهدت العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة تصعيدًا حادًا في السابع عشر من أكتوبر 2025، بعد تصريحات مثيرة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حذر فيها نظيره الأمريكي دونالد ترامب من أي تدخل عسكري أو أمني في شؤون بلاده.
وجاء ذلك عقب إعلان ترامب منحه الضوء الأخضر لوكالة الاستخبارات المركزية لتنفيذ عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية، وهو ما اعتبرته كراكاس تهديدًا مباشرًا لسيادتها.
وخلال اجتماع عقده مادورو بعد إرسال الولايات المتحدة سفنًا حربية إلى البحر الكاريبي، أكد رفضه القاطع لما وصفه بمحاولات الانقلاب والتدخل الخارجي، مشددًا على أن فنزويلا لا تريد حربًا لا في الكاريبي ولا في أمريكا اللاتينية.
واعتبرت الحكومة الفنزويلية أن هذه التحركات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة مع نشر قوات أمريكية قرب سواحلها.

ترامب يتهم فنزويلا بتهريب المخدرات وإرسال مجرمين إلي بلاده
برر ترامب قراره باتهامات لفنزويلا تتعلق بتهريب المخدرات وإرسال مجرمين إلى الولايات المتحدة، ملمحًا إلى احتمال توسيع العمليات لتشمل تدخلًا بريًا، وفي المقابل، نفت كراكاس هذه المزاعم، واتهمت واشنطن بنشر أخبار كاذبة بهدف تبرير الحصار والعقوبات المفروضة عليها، وأعلنت الحكومة عن تدمير طائرات مرتبطة بتهريب المخدرات في ولاية أمازوناس، في محاولة لإظهار جهودها في مكافحة هذه الظاهرة.

ترامب يتطالب مادور بالتنحي
في 23 ديسمبر 2025، تصاعدت حدة التوتر مع تبادل التصريحات بين مادورو وترامب، حيث دعا ترامب الرئيس الفنزويلي إلى التنحي، بينما جاء رد مادورو: "من الأفضل للرئيس الأميركي أن يركز على شؤون بلاده".
وفي 1 يناير 2026، عاد مادورو ليؤكد أن الولايات المتحدة تشن حربًا إعلامية على بلاده وتسعى لفرض حصار خانق، داعيًا الشعب الفنزويلي إلى كسر ما وصفه بالرقابة الإعلامية الأمريكية، وأكدت كراكاس أن واشنطن تستهدف الإطاحة بالنظام للاستيلاء على ثروات النفط، وتصر الإدارة الأمريكية على أن تحركاتها تهدف لحماية الأمن الإقليمي.

