رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تبدأ اليوم وتستمر 4 أيام .. جدول أعمال زيارة ملك إسبانيا لـ مصر

ملك إسبانيا
ملك إسبانيا

بدأ العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس وقرينته الملكة ليتيثيا، اليوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى مصر تستمر حتى 19 سبتمبر الجاري، بدعوة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، في خطوة وُصفت بأنها "تاريخية" كونها الأولى من نوعها منذ اعتلاء الملك العرش عام 2014. ويرافق الزوجين الملكيين وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

رغم الإعلان عن الزيارة منذ فبراير الماضي خلال زيارة الرئيس السيسي إلى مدريد، لم يُحدد موعدها إلا أمس الاثنين، وهو اليوم ذاته الذي أعلنت فيه الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز فرض تسع عقوبات على إسرائيل بسبب جرائم الحرب في غزة. الأمر الذي يربط الزيارة بالسياق الإقليمي الملتهب، حيث تلعب مصر دورًا محوريًا في جهود التهدئة والوساطة.

تعزيز العلاقات بين مصر وإسبانيا

الزيارة تأتي استكمالًا للزخم الذي شهده فبراير الماضي، عندما تم الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية". ومن المرتقب أن تضيف زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا دفعة قوية لهذا المسار، بما يشمل التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي.

جدول أعمال ملك إسبانيا في القاهرة 

ونقلت تقارير صحفية عن مصادر في القصر الملكي الإسباني، أن الزيارة ستحمل طابعًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا متكاملًا.

ومن المقرر عقد لقاءات سياسية بين ملك إسبانيا والرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس مجلس النواب حنفي الجبالي، ورئيس مجلس الشيوخ عبدالوهاب عبدالرازق، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي في الأقصر، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط. ومن المتوقع أن يتصدر ملف غزة المباحثات.

على الصعيد الاقتصادي سيشارك الملك في افتتاح منتدى الأعمال الإسباني – المصري لتعزيز الاستثمارات والمبادلات التجارية، مع حضور بارز لوفود الشركات.

على الصعيد الثقافي والأثري سيقوم الملك الإسباني بزيارة إلى معبد حتشبسوت في وادي الملوك لمتابعة مشروع الإضاءة الإسباني الجديد، وجولة في متحف الأقصر للتعرف على أعمال البعثات الأثرية الإسبانية، إلى جانب جولات ميدانية في مشاريع التنقيب.

رسائل سياسية وراء زيارة ملك إسبانيا للقاهرة

وفق تقارير فإن جود الملك فيليبي السادس في القاهرة يتجاوز الطابع البروتوكولي، فمصر تمثل بالنسبة لإسبانيا شريكًا محوريًا في الشرق الأوسط، خاصة مع احتضانها مقر جامعة الدول العربية، ولعبها دورًا أساسيًا في جهود الوساطة بغزة. كما أن تزامن الزيارة مع العقوبات الإسبانية على إسرائيل يعكس بوضوح تداخل الملفات السياسية مع الأجندة الدبلوماسية.

ومن المنتظر أن يعود الزوجان الملكيان إلى مصر قريبًا، حيث وجها لهما دعوة رسمية لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، بعد تأجيله نتيجة الحرب على غزة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء